شهدت الأسهم الأميركية تقلبات ملحوظة خلال تعاملات يوم الجمعة 14 نوفمبر، حيث افتتحت المؤشرات على تراجع مع موجة جديدة من عمليات بيع أسهم التكنولوجيا. ومع ذلك، تمكن مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500 من تعديل مسارهما والارتفاع في منتصف التعاملات، مدفوعة بتعافي أسهم التكنولوجيا.
في يوم الخميس، عانت الأسواق من أسوأ يوم لها منذ 10 أكتوبر، حيث فقد مؤشر داو جونز نحو 800 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 2% بسبب الضغوط التي تعرضت لها شركات التكنولوجيا الكبرى. تنامت المخاوف بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما بعد تراجع سهم أوراكل، مما أثار قلق المستثمرين.
كما زادت الشكوك حول قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، حيث يشير المتداولون إلى احتمال 52% بتخفيض سعر الفائدة في ديسمبر، وهو ما يعد انخفاضاً عن توقعات 62.9% في وقت سابق من الأسبوع. هذا القلق قوبل بإحباط من بعض أعضاء الفيدرالي بشأن استمرار التضخم المرتفع.
بعد انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي، الذي كان الأطول في التاريخ، تزايدت التساؤلات حول البيانات الاقتصادية المفقودة، مع تصريحات البيت الأبيض حول احتمالية عدم نشر بعض هذه البيانات.
على صعيد البيتكوين، انخفض السعر لفترة إلى 95 ألف دولار، قبل أن يعوض خسائره ويصل إلى 97 ألفاً. بينما سجل سهم إنفيديا وTesla تحولا إلى “اللون الأخضر” بعد تراجعات حادة في وقت سابق. وفي الوقت نفسه، استمر مؤشر داو جونز في التراجع بأكثر من 500 نقطة، مما يعكس تواصل الضغوط على الأسواق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-141125-443

