استقال لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، من مجلس إدارة “أوبن إيه آي” بعد أيام من نشر وثائق تكشف علاقته الوثيقة بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين. جاء إعلان الاستقالة يوم الأربعاء، حيث ذكر سامرز أنه قرر التنحي عن جميع التزاماته العامة لاستعادة الثقة وإصلاح علاقاته.
تزايدت الانتقادات الموجهة لسامرز بعدما كشفت لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي عن مراسلات مستمرة بينه وبين إبستين. وفي هذا السياق، أعلنت جامعة هارفارد، حيث لا يزال سامرز أستاذاً، عن فتح تحقيق جديد بشأن علاقته بإبستين.
أعربت إدارة “أوبن إيه آي” في بيان عن احترامها لقرار سامرز، مشيدة بإسهاماته ورؤيته في مجالها. تأتي استقالته بعد تصويت الكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، لإجبار وزارة العدل على نشر ملفات إبستين، وهو إجراء كان الرئيس السابق دونالد ترامب قد عارضه لفترة طويلة.
تلاحق قضية إبستين ترامب، إذ أوعز مؤخراً لوزارة العدل بفتح تحقيق في علاقته وعلاقة شخصيات ديمقراطية أخرى بإبستين، مما يعكس محاولته صرف الأنظار عن هذه القضية التي ضغطت على شعبيته.
سامرز، الذي شغل مناصب هامة في إدارات رؤساء سابقين، انضم إلى “أوبن إيه آي” في أواخر 2023. كما يمتلك مناصب في شركات رائدة في قطاع التكنولوجيا والتعليم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-191125-479

