منوعات

مايان السيد: “ولنا في الخيال.. حب؟” من أجمل تجاربي

Ae8e6cea e0bb 4d38 b654 cf1409e5855e file.jpg

تُعد الفنانة الشابة مايان السيد واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في الساحة الفنية المصرية خلال السنوات الأخيرة. استطاعت بخطوات ثابتة وذكاء فني أن تحجز لنفسها مكانة مميزة في قلوب الجمهور وصناع السينما.

بدأت مايان مسيرتها بأدوار درامية لفتت الانتباه إلى عفويتها وصدقها، ثم انتقلت للمشاركة في مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية الأكثر تنوعاً ونضجاً، لتؤكد أن حضورها ليس عابراً بل جزءاً من جيل يسعى لتقديم رؤية جديدة للتمثيل، حيث تتوازن العاطفة مع المضمون.

مايان لا تكتفي بالظهور الجميل أو الأداء الخفيف، بل تبحث دائماً عن أعمال تحمل معنى أو رسالة، مستعرضة صدق التجربة الإنسانية في أبسط صورها. لذا جاء فيلمها الجديد “ولنا في الخيال.. حب؟” ليكون محطة مختلفة بالنسبة لها، سواء على المستوى الفني أو الشخصي، خاصةً مع عرضه ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي الذي تعتبره الأقرب إلى قلبها.

وفي حديثها، عبرت مايان عن سعادتها الكبيرة لمشاركة الفيلم في مهرجان الجونة، موضحة أن التجربة تحمل رمزية خاصة لأنها بدأت التحضير للفيلم في نفس المكان قبل سنوات. وأشارت إلى أن عرض الفيلم في الجونة كان أشبه بعودة الحلم إلى المكان الذي وُلِد فيه.

وأوضحت مايان أن المهرجان يمثل واحدة من الفعاليات السينمائية المفضلة لديها، إذ يمنح الفنانين طاقة إيجابية ومساحة للتواصل الحقيقي مع الجمهور وصناع الأفلام، حيث تشعر في كل دورة من الجونة بحالة من “البهجة” المختلفة التي تقربها أكثر من الناس ومن شغفها الأول بالفن.

مايان اعتبرت فيلم “ولنا في الخيال.. حب؟” من أجمل التجارب التي قدمتها، نظراً لما يحمله من مشاعر إنسانية صادقة. وعبرت عن فخرها بالمشاركة في العمل، مشيرة إلى الحب الذي شعرت به بين فريق العمل أثناء التصوير، والذي انعكس بشكل واضح على الشاشة.

تؤدي مايان في الفيلم دور الطالبة الجامعية فريدة، التي تقع في حب أستاذها الجامعي. وأضافت أنها شعرت بصدق المشاعر ودفء التقدير من الحضور خلال العرض، معتبرةً أن هذا الأمر هو الأهم.

تمنت مايان أن يحظى الفيلم بإقبال جماهيري واسع عند طرحه في دور العرض، وأن يصل إلى قلوب الناس كما أثر فيها أثناء التصوير، حيث استمتعت وفريق العمل كثيراً خلال صناعة الفيلم، وكان لتلك الأجواء الرائعة تأثير كبير على النتيجة النهائية للفيلم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : العربية.نت: محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-191125-219

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 44 ثانية قراءة