إصلاحات القطاع تعزز ضيافة الحج.. ومراجعة سنوية لتصنيف الخدمات
المجلس التنسيقي يمثل 27 كياناً ويعد الذراع التنسيقي لوزارة الحج والعمرة في خدمات حجاج الخارج. استقطاب الكفاءات يسهم في ديمومة الشركات ويعزز التنافسية بين مقدمي الخدمة. حصر الملكية على السعوديين يدعم التوطين ويوفر آلاف الوظائف ويعزز الهوية الوطنية. الشركات تشارك سنوياً في مراجعة التصنيف النوعي والكمي للخدمات مع وزارة الحج والعمرة. المجلس التنسيقي القادم وفق النظام الجديد لن تتضح تفاصيله إلا بعد صدور اللائحة التنفيذية. الابتكار في الضيافة محور أساسي لتحسين تجربة الحاج، والمجلس يشارك في دعم تحديات الابتكار في مؤتمر الحج.
وأوضح الأمين العام للمجلس التنسيقي لشركات مقدمي خدمة حجاج الخارج محمد قاضي أن المجلس يُعد الذراع التنسيقي الرئيس لوزارة الحج والعمرة وشركات مقدمي الخدمة، وأنه يمثل كياناً تنظيمياً راسخاً ساهم عبر عقود في تطوير أداء المنظومة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأكد أن التحولات النظامية الجديدة، ومنها تعديل مسميات شركات الضيافة وإعادة الهيكلة، لا تمس الهوية التاريخية للمهنة، بل تسهم في تعزيز تنافسية القطاع واستقطاب الكفاءات الوطنية ورفع كفاءة الأداء.
وجاء ذلك خلال حوار مع “اليوم” تناول فيه قاضي رؤية المجلس تجاه التوجهات التنظيمية الجديدة، وأثرها على مستقبل القطاع، ودور الشركات في آليات التصنيف والتسعير، وإلزامية الحوكمة، إضافةً إلى فرص الابتكار في تقديم الخدمات المتخصصة للحجاج.
بدايةً حدثنا عن المجلس التنسيقي لشركات مقدمي خدمة حجاج الخارج ودوره الحالي وسابقاً؟
المجلس التنسيقي لشركات مقدمي خدمة حجاج الخارج هو مجلس سعودي ذو شخصية اعتبارية مستقلة وله كيانه التنظيمي والإداري الذي يمارس أعماله من خلاله ضمن الأنظمة السارية بالمملكة، ويخضع لإشراف وزارة الحج والعمرة ويرتبط مباشرة بالوزير ونائبه، ومقره مكة المكرمة، وهو الذراع التنسيقي لوزارة الحج والعمرة.
تأسست شركات مقدمي خدمة حجاج الخارج في 1408 هـ وكان بمسمى الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف وفي 1444 هـ تغير مسماه إلى المجلس التنسيقي لشركات مقدمي خدمة حجاج الخارج ويشرف على تنسيق أعمال 27 كيان، ويعمل على توحيد الجهود المشتركة بين مختلف الكيانات في منظومة الحج من خلال توفير كافة الممكنات التي من شأنها دعم الشركات والارتقاء بالمنظومة ككل، من خلال القيم الجوهرية التي اختطها المجلس وهي “النمو المستدام – الامتثال – التميز – التعاون”.
تتضمن أهداف المجلس تمثيل شركات مقدمي خدمة حجاج الخارج، والعمل على رفع كفاءة العاملين، وإيجاد بيئة عمل تكاملية خالية من النزاعات، وتحقيق الترابط بين الشركات والجهات ذات الصلة بخدمة ضيوف الرحمن.
أما بالنسبة للهوية التاريخية، فإن التغييرات التطويرية التي تطرأ على أي مهنة أو قطاع لا تمحي التاريخ، حيث إن تاريخ مهن أرباب الطوائف مرصود ومحفوظ. كما أن لدارة الملك عبدالعزيز جهد في ذلك من خلال موسوعة الحج والحرمين الشريفين.
وعن التأثيرات المتوقعة لتغيير المسميات، فإن النظام الجديد يسعى لرفع كفاية العاملين وإعادة هيكلة الشركات، مما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للحجاج.
فيما يتعلق بتوسيع قاعدة المشاركة، فهو عنصر أساسي في ديمومة العمل، ويمكن أن يؤدي إلى استقطاب كفاءات متميزة تعزز قدرة الشركات على تقديم خدمات أفضل.
أخيراً، هناك آليات يتم تنفيذها لمراجعة ورقابة التصنيف والخدمات، مما يعكس التزام الشركات بالامتثال والتطوير المستمر لتحقيق أعلى مستويات الجودة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي :
معرف النشر: SA-191125-876

