تلقى نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي، في اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين، الذي انعقد برئاسة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي ودولة فلسطين في بروكسل، كلمةً أكد فيها على مواصلة المملكة العمل مع جميع الشركاء لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار الخريجي إلى أن الاجتماع يأتي في مرحلة مفصلية أعقبت وقف إطلاق النار في غزة، واعتماد خطة السلام الشاملة التي طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح أن المملكة بادرت إلى إطلاق التحالف الطارئ لدعم الاستقرار المالي للسلطة الفلسطينية، بالتعاون مع إسبانيا والنرويج وفرنسا وعدد من الشركاء الدوليين؛ بهدف تمكين السلطة من الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها.
وأكد على مطالبة المملكة برفع الحجز عن أموال المقاصة الفلسطينية فورًا، ووقف جميع الإجراءات ضد السلطة والشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية تعزيز صمود القطاع الخاص الفلسطيني وربط جميع المؤسسات الفلسطينية في إطار جامع بقيادة السلطة.
كما أعرب عن دعم المملكة الكامل للخطة الشاملة لإعمار غزة التي طرحتها جمهورية مصر العربية، مشددًا على أن التعافي المبكر وإعادة الإعمار لا يمكن أن يتحققا دون بيئة مستقرة ووقف شامل للعنف. وأدان اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية محذرًا من مخاطر التطرف والإرهاب.
وفي ختام كلمته، أكد على ضرورة الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، لبدء إعادة الإعمار وتمكين القوة الدولية للاستقرار، مثمنًا جهود الاتحاد الأوروبي ودور مصر والأردن في رفع كفاءة وقدرات القوى الأمنية الفلسطينية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : واس – بروكسل
معرف النشر: SA-211125-111

