في مساء الجمعة، ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل ملحوظ، إذ زاد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 529 نقطة، أي بنسبة 1.2%، بعد إشارة رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، جون ويليامز، لاحتمالية خفض أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام. كذلك، سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعاً بنسبة 0.88%، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.98%.
أما في أوروبا، فقد كانت المؤشرات متباينة مع استمرار التقلبات العالمية والمخاوف المرتبطة بقيم أسهم الذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق السلع، تراجعت أسعار النفط، حيث انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 94 سنتا لتصل إلى 58.06 دولار للبرميل، بانخفاض أسبوعي بلغ 3.37%. كما هبطت أسعار خام برنت بنسبة 2.84% لتسجل 62.56 دولار للبرميل.
على صعيد المعادن، استقر سعر الذهب عند 4077.19 دولار للأونصة، بعد تراجع طفيف خلال اليوم. أما عملة بيتكوين، فقد سجلت انخفاضاً بنسبة 1.38%، لتتراجع إلى 85.3 ألف دولار.
وفي سياق متصل، أثارت مجموعة العشرين تساؤلات حول دور الولايات المتحدة في الشؤون الاقتصادية العالمية، مما يدل على تحديات جديدة تواجهها البلاد في الساحة الدولية.
واختتمت عدة قضايا اقتصادية أخرى، مثل دعوى الخصوصية ضد ميتا، وتوقعات مؤشر ثقة المستهلك، بالإضافة إلى تغييرات في تصنيف الكويت من قبل ستاندرد آند بورز، مما يعكس حالة الاقتصاد العالمي المتباينة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-221125-20

