ثقافة وفن

أدوات عمرها قرن تخرج من المخازن لتروي حكاية ”القمبار“ بالقطيف

52e32d5a 816d 4b9a a296 40cfcbe2b014 file.jpeg

استعاد الحرفي والهاوي لصيد السمك حسن الداوود التراث البحري من خلال مهرجان الروبيان، حيث قدم أدوات صيد تقليدية تعود لأكثر من 100 عام. وعبّر الداوود عن أهمية هذه الأدوات، التي تُعتبر حاملة لذكريات وتاريخ الساحل الشرقي، مشيرًا إلى ضرورة إعادة استخدامها في مياه الخليج.

عبر هذه الأدوات، وثق الداوود تطور مهنة الصيد في القطيف. فبدأ من “الشعلة” البدائية، مرورًا باستخدام “المشعل والفانوس”، ووصولًا إلى الكشافات الحديثة، مما يبرز نجاعة التكيف والابتكار في حياة الصيادين. كما بيّن أن أدوات القنص أيضاً شهدت تطوراً، حيث استُبدل “الصاخوب” بـ”الكيسة” أو “الطبقة”، مما يعكس المهارة الحرفية المتجددة.

تاريخ الصيد لا يقتصر على المعدات فحسب، بل يمتد إلى وسائل حفظ الأسماك. فقد تطورت الأوعية من “الإجراب” و”القفة” المصنوعة يدويًا، إلى الأوعية المعدنية، مما يربط الجيل الحديث بتراث الأجداد.

تتميز طريقة “القمبار” بكونها إرثًا بيئيًا فريدًا، إذ إنها لا تؤدي إلى صيد عرضي يهدد الكائنات البحرية، وتعتمد على أوقات محددة لصيد أنواع معينة من الأسماك. يرى ممارسو هذه المهنة، الذين غالبًا ما يكونون من كبار السن، أن هذه الأدوات ليست للعرض فقط، بل يمكن أن تكون مصدر دخل للأسر ذوي الدخل المحدود، وتحويل هذا الموروث إلى منتج سياحي.

يأمل الداوود بأن يتم تسهيل الإجراءات لإعادة إحياء هذا التراث، والذي يساهم في إعادة إحياء الهوية الثقافية للمنطقة الشرقية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد المسري – العوامية
تصوير: أحمد المسري Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-241125-387

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة