أسلوب حياة

المسند يكشف عن تأثير ثوران بركان إرتا آلي على أجواء السعودية

05bef17e 209c 45a5 962f e981f6320938 file.jpg

المسند يوضح تأثير ثوران بركان إرتا آلي على أجواء السعودية

أفاد خبير الطقس والمناخ الدكتور عبدالله المسند، اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025، بأن ثوران بركان “إرتا آلي” في إثيوبيا ليس له تأثير على أجواء المملكة العربية السعودية. جاءت هذه المعلومات بعد ثوران بركاني كبير من جبل “هايلي جوبي” الواقع ضمن سلسلة جبال “إرتا آلي” في منطقة داناكيل النائية.

وفي سياق توضيحاته، ذكر المسند أن السعودية لا تتعرض لتأثيرات مباشرة نتيجة للهبات البركانية وفقًا لأحدث المعطيات. وأوضح أن الرياح العلوية التي ترتفع إلى أكثر من 4 كيلومترات قد ساهمت في دفع سحابة الرماد البركاني وغاز ثاني أكسيد الكبريت بعيدًا عن أجواء السعودية.

عن مرور السحب البركانية، أشار المسند إلى أن أشد ما تم تسجيله كان مرورًا خفيفًا وسريعًا فوق أجواء شرورة والخرخير خلال الليلة الماضية، وفي الطبقات العليا فقط، قبل أن تتلاشى تلك السحابة بسرعة. وأوضح أنه من المتوقع مشاهدة غيمة الغاز البركاني والرماد في الأفق حيث ستبدأ بالتحرك من فوق اليمن وعمان نحو بحر العرب اعتبارًا من يوم غد الثلاثاء، إلا إذا تجدد نشاط بركان إثيوبيا في الساعات القادمة.

وحول تأثير الثوران على الحركة الجوية، نفى المسند بلوغ الرماد البركاني وغاز ثاني أكسيد الكبريت إلى أجواء جنوب السعودية، عدا تلك التحركات السريعة التي حدثت سابقًا.

وكان بركان “هايلي جوبي” قد شهد انفجارًا ضخمًا صباح اليوم، بدءًا من الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي، حيث يبعد حوالي 15 كيلومترًا عن “إرتا آلي”. وقد أدى هذا الانفجار إلى رفع عمود من الرماد البركاني إلى ارتفاع يتراوح بين 10 و15 كيلومترًا، وتمددت سحبته فوق أجزاء من جنوب غرب شبه الجزيرة العربية.

تُظهر بيانات الأقمار الاصطناعية انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت، كما أن المعلومات تتصف بالندرة نظرًا لصعوبة الوصول إلى المنطقة البعيدة. يُعرف بركان “إرتا آلي” بأنه أحد أكثر البراكين نشاطًا في إثيوبيا ويشتهر بوجود بحيرات الحمم البركانية المستمرة في فوهته، وقد ظل نشطًا منذ عام 1967.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي Sayidaty Logo
معرف النشر: LIFE-241125-757

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 35 ثانية قراءة