تكنولوجيا

بسبب قيود واشنطن.. شركات صينية تدرب نماذج الذكاء الاصطناعي بالخارج

96f5f426 125d 48c3 92e2 b3ea56a007c3 file.webp

شركات صينية تدرب الذكاء الاصطناعي خارج البلاد بسبب القيود الأمريكية

تواجه الشركات الصينية تحديات كبيرة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي نتيجة للقيود الأمريكية المفروضة على الحصول على رقائق شركة “إنفيديا”. في ظل هذه الظروف، بدأت كبرى الشركات مثل “علي بابا” و”بايت دانس” بنقل عمليات تدريب نماذجها اللغوية الكبيرة إلى مراكز بيانات في دول جنوب شرق آسيا.

تأتي هذه الخطوة بعد تحركات إدارة ترامب لتقييد مبيعات أشباه الموصلات، مما دفع الشركات الصينية للبحث عن بدائل قانونية تتماشى مع ضوابط التصدير. تعتمد الشركات على استئجار مراكز بيانات غير تابعة لها، مما يسمح لها باستخدام رقائق “إنفيديا” المتطورة بشكل يتوافق مع القوانين الأمريكية.

أدى ذلك إلى ازدهار مراكز البيانات في دول مثل سنغافورة وماليزيا، التي أصبحت وجهة رئيسية لهذه العمليات، حيث تقدم البنية التحتية اللازمة لتدريب النماذج. حيث يقول أحد المشغلين في سنغافورة: “نحتاج إلى أفضل الرقاقات، وكل ذلك يتوافق مع القانون”.

في الوقت نفسه، حققت نماذج مثل Qwen من “علي بابا” وDoubao من “بايت دانس” نجاحًا عالميًا، إذ باتت تعتمد على نطاق واسع. ومع ذلك، تظل بعض الشركات مثل Deep Seek تعتمد على التدريب المحلي، مستفيدة من قيامها بشراء شرائح “إنفيديا” قبل القيود الأمريكية، مما يعكس الحاجة إلى تطوير الشرائح المحلية لتحسين القدرة التنافسية في السوق.

على الرغم من التحديات، تسعى الشركات الصينية لتوسيع وجودها في السوق العالمية، وتتطلع إلى خدمة عملائها في الخارج من خلال مراكز البيانات الدولية، موازنة بين تلبية القيود القانونية واحتياجات سوق التكنولوجيا المتطورة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-271125-305

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة