تستعد شركة أبل لاستعادة لقب أكبر مُصنّع للهواتف الذكية في العالم، للمرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات، مدفوعة بنجاح سلسلة آيفون 17. أطلقت الشركة هذه السلسلة في سبتمبر الماضي، وسجلت مبيعات قوية في السوقين الأميركية والصينية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في عمليات ترقية الأجهزة.
وذكرت بلومبرغ نقلاً عن مؤسسة “كاونتربوينت” أن الهواتف الجديدة حفزت المستخدمين على استبدال أجهزتهم القديمة، مما ساهم في تسجيل نمو مزدوج الرقم في السوقين الأميركية والصينية. كما أن التهدئة في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وانخفاض قيمة الدولار، جعلت أسعار أجهزة أبل أكثر جذبًا للأسواق الناشئة.
تتوقع كاونتربوينت أن تتجاوز أبل منافستها سامسونج في إجمالي شحنات الهواتف الذكية بنهاية 2025، مع توقع زيادة شحنات آيفون بنسبة 10%، وفي المقابل 4.6% فقط لسامسونج. ومن المتوقع أن يتمكن سوق الهواتف الذكية العالمي من النمو بنسبة 3.3%، مع وصول حصة أبل السوقية إلى 19.4%.
أشار المحلل يانج وانج إلى أن السوق يشهد “نقطة تحول” في دورة استبدال الهواتف، حيث يتجه العديد من المستهلكين الذين اشتروا أجهزة جديدة خلال فترة جائحة كورونا نحو الترقية. وقد تم بيع حوالي 358 مليون هاتف آيفون مستعمل في العامين الماضيين.
مع اقتراب أبل من إطلاق آيفون قابل للطي ونسخة منخفضة التكلفة من آيفون 17، تشير التوقعات إلى أن الشركة ستظل في صدارة السوق حتى عام 2029 على الأقل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-271125-709

