اختتمت بورصة وول ستريت تداولاتها في آخر يوم من نوفمبر بارتفاع جماعي لمؤشراتها، حيث شهد مؤشر ناسداك المركب، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، زيادة بنسبة 0.65% ليغلق عند 23,365.69 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.54% ليصل إلى 6,849.09 نقطة. كما سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا بلغ 289.30 نقطة أو 0.61%، مغلقًا عند 47,716.42 نقطة.
وعاد السوق من عطلة عيد الشكر بفضل زيادة شهية المخاطرة بين المستثمرين، حيث توقع مدير محفظة العملاء في زاكس للاستثمارات، برايان مولبيري، خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي بنسبة تتراوح بين 80% و85% في الأسابيع المقبلة. وأكد أن الخفض المتوقع بمقدار ربع نقطة سيكون الثالث على التوالي للبنك المركزي.
رغم المكاسب الأخيرة، فإن شهر نوفمبر شهد تراجعات في قطاع التكنولوجيا، مما أثر سلبًا على مؤشرات السوق. ومع ذلك، يترقب بعض المستثمرين إمكانية انتعاش في نهاية العام، مشيرين إلى أن الأسهم التي تعرضت لخسائر قد تصبح جذابة للاستثمار.
حتى نهاية نوفمبر، تراجعت مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز قليلاً، مما ينذر بنهاية ستة أشهر من المكاسب. في حين انخفض مؤشر ناسداك بنحو 2%، مسجلاً نهاية لخسائر على مدار سبعة أشهر. ومع ذلك، يتجه السوق نحو إنهاء أسبوعٍ رابح، حيث شهدت الأسهم، وخاصة في القطاع التكنولوجي، تحسنًا ملحوظًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-281125-145

