السعودية

استشارية لـ “اليوم”: منع مرضى القلب من القيادة ”ضرورة“ للحد من الحوادث

50bb03e6 5662 494a 9157 711eba3c7f0c file.jpg

قالت الأستاذ المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة واستشارية طب القلب وتصوير القلب للأمراض الهيكلية د. رواء عطار إن مريض القلب يجب أن يلتزم بفترات محددة يمتنع خلالها عن قيادة السيارات، وذلك بحسب نوع الحالة وتأثيرها على عضلة القلب، نظرًا لأن أمراض القلب تعتبر واحدة من أبرز مسببات فقدان الوعي المفاجئ أثناء القيادة، ما يرفع من احتمالات الحوادث الخطرة على الطرق.

وأوضحت أن التوصيات العالمية تشير إلى ضرورة الامتناع عن القيادة لمدة أسبوعين بعد أي جلطة قلبية إذا لم يصاحبها ضعف كبير في كفاءة العضلة، فيما تمتد المدة إلى شهر كامل إذا تراجعت كفاءة عضلة القلب إلى أقل من 40%.

وأضافت أن المريض يُمنع كذلك من القيادة لمدة شهر بعد عمليات القلب المفتوح، ومن بين الحالات التي تستوجب التوقف عن القيادة تضيّق الصمامات أو ارتجافها عند ظهور أعراض مصاحبة، وكذلك بعد استبدال الصمامات بالقسطرة لمدة شهر، بالإضافة إلى الحالات الحرجة التي تشمل تسارع البطين أو التوقف المفاجئ للقلب.

وبيّنت أن خطورة هذه الحالات تكمن في إمكانية فقدان الوعي بشكل مفاجئ نتيجة اضطراب نظم القلب أو الجلطات الحادة أو ضعف العضلة، ما قد يُعرّض المريض ومستخدمي الطريق لمخاطر كبيرة.

وقالت: إن بعض الدول، ومن بينها كندا، تفرض على طبيب القلب الإفصاح عن أي مريض قد يشكّل خطرًا أثناء القيادة، حفاظًا على السلامة العامة.

وأشارت إلى أن هذه التوصيات جاءت استنادًا إلى دراسات قلبية كشفت الفترات الأكثر خطورة لحدوث المضاعفات، بما في ذلك الفترة التي تلي الجلطات الحادة لشرايين القلب، وما بعد عمليات القلب المفتوح، وحالات عدم انتظام كهربة القلب، والتوقف المفاجئ، واعتلالات الصمامات الحادة، وضعف عضلة القلب.

وأضافت أن الاحتياطات تشمل كذلك ما بعد القسطرة العلاجية وتركيب الأجهزة والمنظمات الكهربائية للقلب، مؤكدةً أهمية الالتزام بالإرشادات قبل العودة للقيادة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-281125-816

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة