دعا خطيب المسجد الحرام، د. أسامة بن عبد الله خياط، إلى تقوى الله، قائلًا: “اتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت، واحذروا أسباب سخط الله تكن لكم العاقبة في الدنيا والآخرة”.
وأوضح أن السير على خطى السلف هو خير مسلك لبلوغ غاية رضا الله ومنزلته، مشيرًا إلى أن سلوك ذلك النهج يحقق للعبد القرب من ربه.
وأبان أن من أجمل ما اتصف به الصفوة هو كمال الحرص على سلوك سبيل الإحسان، والحذر من إيذاء المؤمنين بشكل أو آخر، مشددًا على أهمية الأدب الرفيع في التربية.
وأكد فضيلته أن من أقبح صور الإيذاء ما اجتمع فيه اللسان واليد معًا، حيث يصف المؤمن بما ليس فيه من صفات السوء.
وأشار إلى أن الصلة بين المؤمنين صلة في الدين، تتطلب التضحية بالراحة من أجل قضاء حاجاتهم وإغاثتهم، وتجب الأخوة بالتراحم والتعاطف. واستشهد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأخوة في الدين وأجر الإحسان للآخرين، مشددًا على أهمية كف الأذى عن الناس، حيث يسلم المسلم الناس من أذاه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-281125-29

