أكدت وزارة التعليم أن جميع مدارس التعليم العام ستبدأ فورًا في تطبيق إجراءات رصد الغياب من أول يوم دراسي بعد إجازة الخريف، دون أي تأخير أو تهاون، مما يعزز من قيم الانضباط والجدية، ويحد من ظاهرة الغياب غير المبرر التي تتكرر عادة عقب فترات الإجازات الرسمية.
ويُعد غياب الطالب أو الطالبة عن أول يوم بعد الإجازة غيابًا رسميًا يخضع للحسم وفق القواعد، حيث يتم تسجيل كل حالة غياب أو تأخر بشكل مباشر من قبل معلمي المواد في منصة “مدرستي”، وتوثيقها في نظام نور، فيما تتابع إدارة المدرسة الحالات بشكل يومي وتُخطر أولياء الأمور فورًا بالوسائل الإلكترونية، مع تسجيل ذلك في السجلات الرسمية.
وبحسب لوائح قواعد السلوك والمواظبة لطلبة التعليم العام، فإن كل يوم دراسي يتغيب فيه الطالب بدون عذر مقبول يُحتسب عليه بحسم درجة واحدة من درجات المواظبة، كما يُحرم من الحصول على الدرجة الكاملة في التفاعل والمشاركة داخل الفصل، ولا يُعاد له أي اختبار قصير أو نشاط نفذ أثناء فترة غيابه، ولا تُمنح له درجات تعويضية.
وتشترط اللوائح تقديم أعذار رسمية ومثبتة لقبول الغياب، وتشمل أبرزها: الإجازة المرضية المعتمدة من منصة “صحتي”، وفاة أحد الأقارب حتى الدرجة الرابعة، مراجعة الجهات الصحية أو الرسمية مع إحضار إشعار مراجعة، المرافقة الصحية لأحد الأقارب إذا وُجد المبرر، الحالات المتعلقة بحماية الطفل، والتقارير المعتمدة من وحدة الرعاية الطلابية في إدارة التعليم.
وتمنح المدرسة الطالب وولي أمره مهلة لا تتجاوز خمسة أيام لتقديم العذر، وفي حال عدم تقديمه خلال هذه الفترة، يُعد الغياب غير مبرر ويُطبّق الحسم تلقائيًا، ولا يُقبل العذر بعد انتهاء الفصل الدراسي.
وتحذر وزارة التعليم من أن الطالب الذي تتجاوز نسبة غيابه 10٪ من عدد الأيام الدراسية خلال العام الدراسي دون تقديم أعذار مقبولة، يُحرم من الانتقال إلى الصف التالي، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي لضمان جدية الطالب وتحقيق الأهداف التعليمية بكفاءة عالية.
وفي المقابل، تحرص المدارس على تكريم الطلبة المتميزين في الحضور والمواظبة خلال نهاية كل فصل دراسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلوك الإيجابي وغرس قيم الالتزام والانضباط في نفوس الطلبة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بيئة تعليمية محفزة وفعالة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-291125-637

