يستضيف قصر الصخير التاريخي القمة الخليجية السادسة والأربعين في المنامة يوم الأربعاء المقبل، وسط ظروف إقليمية ودولية حساسة وتحديات غير مسبوقة، منها تطورات الحرب في غزة. يُعتبر قصر صخير، الذي بُني عام 1901، رمزًا للعمارة البحرينية المتميزة، ويتواجد جنوب غرب البحرين قرب حلبة البحرين الدولية. وبعد تجديد شامل، افتُتح القصر في 2003، ليُبرز جماله المعماري بالأقواس والأعمدة البيضاء المستوحاة من قصر عيسى الكبير بالمحرق.
استضاف قصر صخير العديد من الفعاليات المهمة، بما في ذلك قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ديسمبر 2016، وزيارة البابا فرنسيس عام 2022، وملتقى البحرين للحوار مع الإمام الأكبر أحمد الطيب. كما احتضن القمة العربية الثالثة والثلاثين “قمة البحرين” في 2024، ويُستخدم أيضًا للاحتفالات الرسمية بالأعياد الوطنية وللاستقبال الرسمي للسفراء.
يمثل قصر صخير رمزًا للثقافة العربية الأصيلة والإنجازات الحديثة في البحرين، ويعكس التطلعات نحو التنوير والتقدم. لا يُعتبر مجرد مبنى تاريخي فحسب، بل مركزًا للقاء الزعماء والملوك، مما يعكس مكانة البحرين المرموقة في العالم العربي والإسلامي. يُظهر القصر تراث الأجداد ونضالهم من أجل الوطن وقيم الإسلام، ويستمر في لعب دور محوري في تاريخ البحرين الحديث.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام ![]()
معرف النشر : CULT-011225-589

