تراجع واردات الهند من النفط الروسي قد يكون مؤقتا
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن تراجع واردات الهند من النفط الروسي قد يكون لفترة قصيرة فقط، حيث تعتزم موسكو زيادة الإمدادات إلى نيودلهي. تُعتَبر الهند أكبر مشتر للنفط الروسي المنقول بحرا، وتأتي روسيا في مقدمة الدول الموردة للنفط إلى الهند، التي تُعد أيضًا ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط عالميًا.
في سياق متصل، انخفضت واردات الهند من النفط الروسي تحت ضغوط العقوبات الغربية المفروضة من الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تتقلص هذه الواردات إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاث سنوات. جاءت هذه الخطوة بعد فرض عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل الروسيتين.
أوضح بيسكوف خلال مؤتمر عبر الإنترنت مع صحفيين هنود أن روسيا تبقى مصدراً مهماً للطاقة للهند، مشددًا على أهمية تطوير آليات تجارية تحصن العلاقات ضد تدخلات الدول الأخرى. كما أكد بيسكوف أن لدى روسيا خبرة في التجارة تحت تأثير العقوبات، مما قد يعزز التعاون مستقبلاً.
في الآونة الأخيرة، توقفت عدد من شركات التكرير الهندية، مثل مصفاة مانجالور للبتروكيماويات وشركة هندوستان بتروليوم، عن شراء النفط الروسي. بالمقابل، قامت شركة النفط الهندية المملوكة للدولة بتقديم طلبات لشراء النفط الروسي من كيانات غير خاضعة للعقوبات، بينما تواصل شركة بهارات بتروليوم التفاوض لاستيراد النفط الروسي.
تشير هذه التطورات إلى أن الاقتصاد الروسي قد يتأثر بشكل كبير جراء العقوبات الغربية، حيث تتمثل الخسائر في ملايين الدولارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-021225-607

