التجارة والدفاع على طاولة مباحثات بوتين ومودي
من المقرر أن يجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في قمة سنوية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية. تأتي هذه القمة، التي تُعقد في العاصمة نيودلهي، في وقت حاسم حيث تسعى الولايات المتحدة إلى دفع اتفاق سلام في أوكرانيا وتعزيز التعاون الدولي.
تشكل المحادثات اختباراً لجهود الهند في تحقيق توازن بين علاقاتها مع موسكو وواشنطن، وذلك في ظل استمرار النزاع في أوكرانيا الذي دخل عامه الرابع. كانت الزيارة السابقة لبوتين إلى الهند في عام 2021، حيث تمت متابعة العلاقات الثنائية بشكل متواصل رغم التحديات العالمية.
استقبل مودي بوتين بحفاوة في المطار، حيث أظهر كلاهما توددًا وصداقة ضمن أجواء من التعاون. تشمل أجندة المحادثات مواضيع الدفاع، الطاقة، وتنقل العمالة، وهو ما يعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
على الرغم من العلاقات القوية بين الهند وروسيا، يشير النقاد إلى أن هذه الزيارة قد تؤثر سلبًا على علاقات الهند مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، خصوصًا في ظل مخاوف من تأثير صفقات النفط الروسية على الاقتصاد الهندي. كانت الهند ثاني أكبر مستورد للنفط الخام الروسي بعد الصين، مما أثار قلق الولايات المتحدة التي اعتبرت أن هذه الصفقات تساعد في تمويل الآلة الحربية الروسية.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض منتجي النفط الروس، لتشجيع الدول مثل الهند على تقليل الواردات. هذا، بينما تظل الهند ملتزمة العكس بالعقوبات الدولية وقد تعاود النظر في مسألة شراء النفط الروسي. في الوقت نفسه، تمر الهند بمراحل متقدمة من المفاوضات بشأن اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر الحرب الروسية في أوكرانيا تهديدًا كبيراً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-051225-93

