أجسام رشيقة وحقن إنقاص الوزن: شغف أم خطر؟
غابرييلا، المحامية البرازيلية في الأربعين من عمرها، تسعى جاهدة للتخلص من الكيلوغرامات التي اكتسبتها خلال جائحة كوفيد-19. بعد فشل تجاربها مع الحميات والتمارين، بدأت تلجأ لحقن إنقاص الوزن بناءً على نصائح صديقاتها. على الرغم من تحقيق نتائج سريعة في البداية، إلا أن توقفها عن الحقن أدى إلى عودة الوزن.
يخشى الأطباء من أن استخدام الحقن من قبل أشخاص غير محتاجين طبيًا، مثل غابرييلا، يتسبب في مخاطر صحية. وفقًا لإرشادات هيئة الصحة العامة في بريطانيا، يُفترض أن تُستخدم هذه الحقن لمن يعانون من زيادة وزن كبياناتهم الطبية، وليس كهوس جمالي. مؤشر كتلة جسم غابرييلا، الذي كان 26.6، يشير إلى أنها ليست بحاجة لهذه الحقن.
أندرو، مدير في شركة أغذية، كان يعاني مماثل لمشكلة غابرييلا، حيث استخدم الحقن رغم عدم استيفائه لمعايير الحاجة الطبية. يُؤكد أن شعوره بالانتفاخ دفعه لتجربة الأدوية، مضيفًا أنه أصبح يتحكم في شهيته ويتناول كميات أقل.
ومع ذلك، يُنبه الخبراء إلى الآثار الجانبية، ومنها الغثيان وفقدان العضلات مع فقدان الدهون، مما قد يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية. يشعر الناس بعدم الرضا عندما يعود وزنهم لما كان عليه، مما قد يُعزز مشاعر الفشل.
على الرغم من المخاطر، يظل اهتمام غابرييلا وأندرو بالتجربة مستمرًا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل استخدام هذه الحقن في سياق الصحة العامة والجوانب النفسية لجمهور واسع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-071225-681

