فرانك جيري.. رحيل مهندس المتاحف وعمارة الفرح
توفي المهندس المعماري البارز فرانك جيري عن عمر يناهز 96 عاماً في كاليفورنيا، إثر مرض تنفسي. يُعتبر جيري أحد رواد العمارة الحديثة، حيث قدم تصاميم جريئة وغير تقليدية حولت مفهوم المتاحف من “المعابد الكلاسيكية” إلى أشكال مبتكرة وعصرية.
حمل جيري بصمته في أبرز المتاحف العالمية مثل متحف “غوغنهايم” في بلباو الإسبانية، الذي كان له دور كبير في revitalizing المدينة، وتحفيز تصاميم مماثلة في أماكن أخرى. تم افتتاح المتحف في 1997، وهو مثال حي للهندسة المعمارية للقرن العشرين، أيقظ شهية المؤسسات الفنية لتبني نمط جديد من المتاحف.
بدأت مسيرة جيري في لوس أنجلوس في الستينيات، واكتسب شهرة واسعة بفضل أسلوبه الفريد الذي دمج بين الغرابة والمرح. في عام 1989، حاز على جائزة “بريتزكر” للهندسة المعمارية، حيث أشادت لجنة التحكيم برؤيته الاستشرافية وروحه المغامرة.
تجاوز تأثير جيري الهندسة المعمارية ليصل إلى الثقافة والفن، إذ وصفته صحيفة “غلوب أند ميل” بأنه “أذكى العقول حدسًا وتألقًا”. وأضافت “نيويورك تايمز” أن عمارة جيري ليست مجرد أشكال أو مواد، بل تحمل عمقًا وتأثيرًا أعمق على المجتمعات.
أعماله، التي تتضمن قاعة حفلات والت ديزني في لوس أنجلوس ومؤسسة “لويس فيتون” في باريس، تتميز بواجهات منحنية واستخدام مواد حديثة مثل التيتانيوم. ترك جيري إرثًا معماريًا يغير نظرتنا للعالم ويحفز الابتكار في الفنون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-081225-884

