تكنوجيم تدشن فرعها في السعودية تعزيزاً لدورها كسفير للعافية
أعلنت تكنوجيم، العلامة التجارية العالمية الرائدة في مجالات اللياقة البدنية والرياضة والصحة، عن افتتاح بوتيكها الجديد في الرياض، في خطوة تعزز دورها كسفير عالمي للعافية وتؤكد التزامها تجاه منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا الافتتاح ضمن استراتيجية التوسع الدولي للشركة، انسجاماً مع مهمتها الهادفة إلى دمج العافية في نمط الحياة اليومية والمساهمة في تعزيز الصحة العامة وتشجيع أساليب الحياة النشطة.
في الحوار التالي يتحدث نيريو أليساندري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تكنوجيم، عن حضور الشركة في السعودية من خلال بوتيكها في الرياض.
يشكل افتتاح تكنوجيم الرياض محطة استراتيجية بارزة ضمن مسيرة توسع العلامة في منطقة الشرق الأوسط. ما الذي يجعل المملكة العربية السعودية السوق المحوري التالي في خطة التوسع العالمية؟
تواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ تحولات كبرى على المستويات كافة، حيث تحتل مفاهيم العافية والرياضة والحياة الصحية موقعًا متقدماً ضمن الأولويات الوطنية. وتأتي هذه الرؤية في تناغم تام مع رسالة تكنوجيم المتمثلة في تعزيز جودة الحياة من خلال نشر ثقافة العافية. ويمثل التقدم المتسارع في قطاعات اللياقة والضيافة، إلى جانب طموحات رؤية المملكة 2030 والنمو السكاني المستدام، عناصر أساسية تجعل من السوق السعودية المرحلة التالية الطبيعية في خارطة التوسع العالمي للعلامة. ولا شك أن افتتاح المقر الرئيسي والبوتيك الجديد في العاصمة الرياض يشكل خطوة نوعية تعزز الحضور المحلي للعلامة، وتتيح تقديم حلول متكاملة بمستوى عالمي تراعي خصوصية ومتطلبات السوق السعودي.
تشهد منطقة الشرق الأوسط تقدماً نوعياً في قطاعي الصحة ونمط الحياة، مدفوعة باستثمارات استراتيجية ومبادرات وطنية. كيف تواكب تكنوجيم هذا التحول؟
تتمتع تكنوجيم بمكانة فريدة تمكّنها من دعم هذا التحول بفضل منظومة شاملة تشمل معدات ذكية بتصميم إيطالي، وتقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنصات رقمية، ومحتوى تدريبي مخصص، وبرامج تدريب مهني، وخدمات استشارية متطورة. وتعتمد العلامة نهجاً تكاملياً يتخطى حدود توفير المعدات، ليشمل التعاون مع الجهات الحكومية والمطورين والمشغلين في تصميم وتنفيذ منظومات متكاملة للعافية، تتسم بالاستدامة والابتكار. ويسهم هذا النموذج الشامل في تعزيز مفاهيم الوقاية والصحة المستدامة، ودعم التوجه الإقليمي نحو تبني أنماط حياة نشطة ومتوازنة على نطاق واسع.
في ظل تسارع تطوير البنية التحتية للياقة البدنية ضمن رؤية المملكة 2030، ما الدور الذي تؤديه تكنوجيم في بناء منظومة العافية المستقبلية في المملكة؟
تساهم تكنوجيم بدور محوري مزدوج، يجمع بين الابتكار التقني والرؤية الثقافية. فعلى الصعيد التقني، تطرح العلامة منصة متكاملة توفر تجربة مترابطة تشمل التقييم والتدريب وتحقيق النتائج ضمن منظومة تكنوجيم إيكو سيستم، بما يلبي احتياجات المستخدمين وفق معايير دقيقة وقابلة للتخصيص. أما على الصعيد الثقافي، فتعتمد العلامة نموذجاً ناجحاً يعزز مفهوم العافية باعتباره ركيزة للنمو الاقتصادي والاجتماعي في المجتمعات المعاصرة. وتعد محطة التقييم الذكية تكنوجيم تشيك أب أحد أبرز الابتكارات في هذا الإطار، إذ تتيح تقييماً شاملاً للمؤشرات البدنية والوظيفية والمعرفية، وتوليد خطة تدريب شخصية متجددة تستند إلى مدى التقدم المحقق، بما يرسخ تجربة عافية متكاملة ومستدامة.
يتيح هذا التوسع للمراكز الرياضية، والنوادي، والفنادق، والمرافق الطبية، والشركات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية تقديم مستوى جديد من تجارب العافية المصممة حسب احتياجات كل فرد.
من المنازل الفاخرة إلى المكاتب والمرافق الفندقية، ما أبرز القطاعات التي تشهد طلباً متزايداً على حلول تكنوجيم في السعودية؟
رغم أن الطلب يشمل جميع الفئات، إلا أن أربع فئات بارزة تستحوذ على الاهتمام: المنازل الفاخرة، حيث يتوقع العملاء حلولاً تجمع بين التصميم الإيطالي الأنيق وأحدث الابتكارات التكنولوجية؛ النوادي الرياضية الراقية، التي تسعى للارتقاء بتجربتها من خلال برامج تدريبية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ قطاع الضيافة، الذي يشهد نمواً متسارعاً بفضل الاستثمارات السياحية الضخمة وافتتاح فنادق ومنتجعات عالمية المستوى؛ المراكز الطبية ومراكز العافية، التي تركز على الوقاية والتأهيل وبرامج تعزيز طول العمر، بالاعتماد على أدوات تقييم دقيقة وحلول تدريب شخصية.
وسيكون مركز تكنوجيم الجديد في الرياض بمثابة مركز متكامل للعافية، لا يوفر أحدث التجهيزات الرياضية فحسب، بل يقدم أيضاً حلول تصميم داخلي مصممة خصيصاً، وبرامج تدريبية مخصصة للمنازل، والمطورين العقاريين، والنوادي الراقية، والمشاريع الطبية.
مع تحول المنطقة إلى مركز عالمي للرياضة والفعاليات، كيف ستستفيد تكنوجيم من تاريخها الأولمبي وشراكاتها الرياضية لتعزيز حضورها؟
تتمتع تكنوجيم بتاريخ فريد في مجال الرياضة النخبوية؛ إذ ستكون دورة “ميلانو كورتينا 2026” الأولمبية الحدث العاشر الذي تتولى فيه دور المورّد الرسمي. وهذه الشراكة الطويلة الأمد كرّست موقع تكنوجيم كمرجع عالمي في تجهيزات الأداء الرياضي. وما نطوره من ابتكارات للرياضيين الأولمبيين، مثل الأنظمة البيوميكانيكية المتقدمة والبرامج التدريبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يتم دمجه لاحقاً في الحلول التي نقدمها للنوادي الرياضية والأكاديميات والفنادق والمنازل في السعودية. هذا الربط الفريد بين الرياضة النخبوية والعافية اليومية يتيح لنا دعم طموحات المملكة في أن تصبح وجهة عالمية للفعاليات الرياضية، والمرافق التدريبية المتقدمة، وتنمية المواهب الرياضية.
التصميم عنصر أساسي في هوية تكنوجيم. كيف توفقون بين الجماليات والأداء؟ وماذا يعبر إطلاق مجموعة ساندستون الجديدة عن تصوركم لمفهوم العافية الفاخرة؟
فلسفة التصميم لدينا تنبع من التقاليد الإيطالية، حيث يجب أن يتكامل الجمال مع الأداء العملي لتعزيز التجربة. فكل منتج من تكنوجيم يُصمَّم لتحقيق أداء احترافي، مع الحفاظ على خطوط تصميمية تتماشى بسلاسة مع المساحات المعمارية الأنيقة. ومجموعة ساندستون الجديدة تُجسد هذا النهج من خلال طابع دافئ، وطبيعي، وكلاسيكي، ما يجعلها مثالية للمنازل الراقية، والفنادق، والمساحات المخصصة للعافية. وقد طورنا المجموعة بأعلى المعايير من حيث البيوميكانيكا والقدرات الرقمية، لتجمع بين المظهر الراقي والتكنولوجيا المتقدمة، بما يتماشى مع تحول العافية إلى عنصر أساسي في التصميم الداخلي الفاخر.
مع تزايد انتشار المنازل الذكية في المنطقة، كيف تدمج تكنوجيم منتجاتها المتصلة في المساحات الصحية الخاصة؟
تتميز جميع أجهزة تكنوجيم بكونها متصلة ضمن منظومة Technogym Ecosystem الرقمية، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى برامجهم التدريبية المخصصة، والمحتوى التوجيهي، ومتابعة التقدم، في أي وقت ومن أي مكان. وسواءٌ أكان التمرين يتم في المنزل، أو في نادٍ رياضي، أو في فندق، أو ضمن مرافق الشركات، تبقى التجربة الصحية مرافقة للمستخدم من دون انقطاع. ويكتسب هذا النهج أهمية خاصة في المملكة العربية السعودية، حيث أصبحت المنازل الذكية والأجنحة الصحية الخاصة تمثل المعايير الجديدة للرفاه الشخصي. نحرص على العمل يداً بيد مع المهندسين المعماريين، والمطورين، وأصحاب المنازل لتوفير حلول متكاملة تجمع بين الأجهزة والمنصات الرقمية والتصميم الداخلي ضمن منظومة موحدة ومصممة حسب الطلب.
ما هي التقنيات أو التوجهات الجديدة التي تتطلعون إلى تقديمها في الأسواق الناشئة، لا سيما المملكة العربية السعودية، خلال السنوات المقبلة؟
نركز حالياً على ثلاثة توجهات رئيسية: التخصيص القائم على الذكاء الاصطناعي، والذي سيجعل التدريب أكثر دقة وتكيّفاً مع احتياجات كل مستخدم؛ التقييم والتوجيه المدمجان، لا سيما من خلال الابتكارات مثل تكنوجيم تشيك أب؛ التصميم الصحي المرتكز إلى أسلوب الحياة، حيث تندمج الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والتقنيات الرقمية لابتكار مساحات صحية من الجيل الجديد. وستكون المملكة العربية السعودية من أولى الأسواق التي تشهد هذه الابتكارات على نطاق واسع، بفضل طموحها الوطني، وسرعة تنفيذ المشاريع، والتزامها بترسيخ مفهوم العافية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-111225-654

