منوعات

نيللي كريم: البطولة لم تعد هدفاً.. والأعمال القيمة والإنسانية تجذبني

Bccb82ee ac04 482d ab3e 2a88473d92fa file.jpg

منذ ظهورها الأول، لم تكن نيللي كريم مجرد ممثلة تسعى للحضور أو اللمعان، بل فنانة اختارت منذ البداية طريقًا شاقًا يقوم على البحث والتجريب والانحياز للشخصيات المركبة، تلك التي لا تُقال بسهولة ولا تُفهم من النظرة الأولى.

تنقلت نيللي بين السينما والدراما والتجارب المستقلة بثقة، وقدّمت نماذج نسائية بعيدة عن القوالب الجاهزة، ما جعل اسمها مرتبطًا دوماً بالأعمال التي تثير النقاش وتطرح أسئلة إنسانية قبل أن تبحث عن الترفيه.

وعادت نيللي كريم لتؤكد هذا المسار من خلال مشاركتها في فيلم “القصص”، الذي كان منافساً ضمن العروض الرسمية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، مما فتح بابًا جديدًا للحديث عن اختياراتها الفنية ورؤيتها للسينما، خاصة في مرحلة باتت فيها أكثر وعياً بما تريد أن تقدمه، وأقل انشغالاً بمفاهيم البطولة التقليدية.

##

انجذاب من اللحظة الأولى

وقالت الفنانة نيللي كريم إنها شعرت بانجذاب كبير إلى فيلم “القصص” منذ اللحظة الأولى. أكدت أن العمل قدم لها شخصية إنسانية قريبة من الواقع بعيدة عن المبالغة، وهو الأمر الذي تحرص عليه في اختياراتها خلال السنوات الأخيرة. وأشارت إلى أن بساطة الحكاية وصدق المشاعر هي ما جذبها إلى الفيلم، معتبرة أن هذه النوعية من الأعمال تمثل تحدياً حقيقياً لأي ممثل.

وأوضحت نيللي كريم أن تعاونها مع المخرج أبو بكر شوقي كان تجربة مختلفة ومهمة في مسيرتها، مشيرة إلى أنه مخرج يعرف كيف يتعامل مع الممثل ويمنحه مساحة آمنة للتعبير. وقد انعكس ذلك على أجواء التصوير والأداء داخل الفيلم، مما جعلها تشعر بالثقة ويساعدها على الاقتراب أكثر من تفاصيل الشخصية التي تقدمها.

##

ملامح إنسانية بسيطة

وأضافت نيللي أن شخصية “فيروز” التي تجسدها في الفيلم تحمل ملامح إنسانية بسيطة، وأحلامًا صغيرة تشبه أحلام كثير من الناس، وهو ما جعلها تتعامل معها بحساسية خاصة. وأكدت أن هذه الشخصيات تبقى عالقة في الذاكرة لأنها لا تعتمد على الاستعراض بل على الصدق الداخلي والانفعال الحقيقي.

وأكدت نيللي كريم أنها لم تعد تنظر إلى فكرة البطولة بوصفها الهدف الأساسي، موضحة أن معيارها الحقيقي في هذه المرحلة هو قيمة العمل نفسه ومدى صدقه، وما يضيفه لها فنياً وإنسانياً. وأضافت أن المشاركة في فيلم يحمل رؤية واضحة وصادقة يعد أهم بالنسبة لها من تصدر الأفيش أو تحقيق حضور جماهيري سريع.

وأشارت نيللي إلى أن السينما بالنسبة لها هي رحلة مستمرة في البحث عن الإنسان، مؤكدة أن الأعمال التي تلامس الواقع وتعبر عن مشاعر حقيقية هي الأقرب إليها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : العربية نت : محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-161225-513

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 56 ثانية قراءة