منوعات

“أحمد الأحمد رهينة إسرائيلي”.. “غروك” يقدم معلومات خاطئة حول اعتداء سيدني

F568307c dcce 4047 9ca2 93f7b2b40b8d file.jpg

قدم برنامج الذكاء الاصطناعي “غروك” الذي طوره إيلون ماسك، معلومات خاطئة حول حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع في شاطئ بونداي في أستراليا، والذي استهدف مجموعة من المحتفلين بعيد حانوكا اليهودي. وقد لاحظ خبراء ووكالة “فرانس برس” هذا الخطأ.

تُعتبر هذه البرامج، المعروفة باسم “برامج الدردشة الآلية”، مصادر لإجابات فورية لمن يسأل عن تفاصيل أو معلومات إضافية حول الأحداث والصور، فيما قامت شركات التكنولوجيا الكبرى بتقليل عدد الموظفين المسؤولين عن التحقق من صحة المعلومات.

في مساء الأحد، أطلق رجل وابنه النار على حشد من الناس في شاطئ بوندي، مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا على الأقل وإصابة 42 آخرين. وقد وصفت السلطات الأسترالية هذا الهجوم بأنه “إرهابي”، مما أدى إلى تدفق كبير للمعلومات والصور على الإنترنت، خاصة على منصة “إكس”.

ارتبط اسم أحمد الأحمد، الذي اعتبر “بطلاً” في أستراليا بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو ينتزع سلاح أحد المهاجمين، بهذا الهجوم. وعلى الرغم من أنه أصيب بجروح خطيرة، إلا أنه لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى. غير أن “غروك” أخطأ في تحديد هويته، حيث أشار إلى أنه رهينة إسرائيلية قد احتجزت لدى حماس لأكثر من 700 يوم.

بالإضافة إلى ذلك، زعم البرنامج بشكل غير صحيح أن بعض اللقطات كانت مرتبطة بشريط فيديو قديم يُظهر شخصًا يتسلق شجرة نخيل، كما أخطأ في تصنيف مشهد آخر من الهجوم باعتباره لقطات من إعصار تسبب في طقس عاصف سابق في المنطقة.

على الرغم من ذلك، لم يعترف البرنامج بخطأه إلا بعد أن ضغط أحد المستخدمين عليه لإعادة تقييم إجابته. وفي رد على استفسار من وكالة “فرانس برس”، قال مطور البرنامج إن وسائل الإعلام التقليدية تكذب. عقب الحادث، بدأ بعض مستخدمي الإنترنت في استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور، في محاولة لتأكيد أن ما حدث كان “مزيفًا”.

يعتقد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيدًا في تحديد مواقع الصور، إلا أنهم يعتبرون أنه من المستحيل حاليًا استبدال البشر في عملية التحقق من صحة الوقائع وتقديم السياق.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : واشنطن: فرانس برس Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-171225-318

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة