في قلب المعرض الدولي للكتاب بالعراق، أثار ترويج الروائي علي بدر لكتب صادرة عن “دار ألكا” موجة جدل واسعة. الكتب، التي صُنفت كترجمات، شهدت تصاعداً في الشكوك حول أصولها ومؤلفيها. الصحفي صادق الطائي كشف أن العديد من هذه العناوين وهمية بالكامل، حيث لا توجد معلومات موثوقة عن مؤلفيها أو مترجميها في قواعد البيانات العالمية.
الكتب، وفق الطائي، تفتقر إلى خصائص الترجمة، وتبدو كأنها كتبت بأسلوب يشبه إنتاج الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف بشأن نزاهة النشر. وأشار الطائي إلى أن الأرقام ISO المستخدمة ليست مسجلة دولياً، مما يعني غياب الهوية القانونية لهذه الإصدارات.
في ردوده، أكد علي بدر أنه لم يعد مديراً للدار منذ عامين، مبرراً الترويج لأعمال غير نزيهة. بينما أوضحت فاطمة بدر، مديرة الدار حالياً، أن بعض العناوين تُعدل لتناسب متطلبات النشر، مع الاعتراف بوجود استخدام للذكاء الاصطناعي في إعداد النصوص.
مع تصاعد الجدل، دعا الطائي الدار إلى نشر المعلومات المتعلقة بمصادر الكتب، إلا أن ذلك لم يُستجب. وأشار إلى أن غياب تشريعات واضحة للنشر في العراق يزيد من تفاقم المشكلة، موضحاً أن هذه القضية تعكس أزمة أكبر في منظومة النشر والثقة العامة.
يتضح أن هذا الوضع يتطلب تغييرات جذرية على الصعيدين القانوني والأخلاقي في سوق النشر، لحماية القارئ وضمان نزاهة الكتب المتداولة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : علي صلاح بلداوي ![]()
معرف النشر : CULT-181225-743

