تكنولوجيا

“مانهاتن الصيني”.. مختبر بكين لمنافسة الغرب في شرائح الذكاء الاصطناعي

86544d0b dc1e 4f18 bae6 79433d38e27d file.webp

مانهاتن الصينية: مختبر بكين للمنافسة في الذكاء الاصطناعي

تمكن علماء من الصين مؤخراً من تطوير نموذج أولي لجهاز يُنتج أشباه الموصلات المتقدمة، والتي تُعتبر حيوية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الهواتف الذكية، والأسلحة. يُعتبر هذا الإنجاز جزءاً من جهود بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال، خاصةً مع الضغوط الغربية لمنع تطور الصين التكنولوجي.

النموذج الأولي، الذي اكتمل في أوائل عام 2025 ويجري اختباره حالياً، تم تطويره من قبل فريق من المهندسين الذين كانوا يعملون سابقاً في شركة ASML الهولندية، التي تُعد الوحيدة التي تمتلك تكنولوجيا التصنيع بالكميات الصغيرة من أشباه الموصلات. المركز الصيني، الواقع في شنتشن، يدعم مشروعاً سرياً يشبه “مشروع مانهاتن” الأميركي، حيث يهدف إلى تقليل الاعتماد على الدول الغربية.

العملية الأساسية لهذا الابتكار تعتمد على تقنية الليثوغرافيا الضوئية، التي تسمح بنقش دوائر أصغر بكثير من شعرة الإنسان. ورغم أن الآلة الصينية لا تزال في مراحل التطوير، إلا أن النجاح في إنتاج الضوء فوق البنفسجي يعتبر خطوة نحو تحقيق الأهداف الحكومية.

ورغم ذلك، تواجه بكين تحديات تقنية كبيرة، خصوصاً في إنتاج الأنظمة البصرية الدقيقة، وهي مسألة محورية في تطوير الشرائح المتقدمة. تحمل الحكومة الصينية آمالاً في بدء إنتاج شرائح عاملة بحلول عام 2028، مع توقعات أشد واقعية تصل إلى عام 2030.

هذا التطور يأتي في وقت يشهد فيه العالم توترات تكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، مع قيام واشنطن بفرض قيود تصدير صارمة على المعدات المتقدمة. ويبقى أن نرى كيف سيتفاعل السوق العالمي مع هذه التحديات الجديدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-181225-704

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة