هنادا طه لـ”الشرق”: كونوا على قول واحد: احكوا عربي
مركز “زاي” لبحوث اللغة العربية، التابع لجامعة زايد، يتميز برؤية معاصرة بعيدًا عن النظرية التقليدية. تؤمن رئيسة المركز، الدكتورة هنادا طه، بأن أزمة اللغة العربية ليست في جوهرها، بل في الانفتاح المفرط على اللغات الأجنبية. فالواقع يشير إلى الأحاديث اليومية بالإنجليزية في البيوت والشوارع، مما يهدد مكانة العربية التي يتحدث بها 500 مليون شخص.
تؤكد طه على أهمية التعليم، مشيرةً إلى ضرورة إعادة تشكيل كليات التربية وهندسة مناهج التعليم، خاصة في ظل الاعتماد على الإنجليزية. صحة العربية تكمن في كيفيّة تدريسها، وهو أمر يفتقر إلى العناية في معظم الدول العربية.
تسعى “زاي” لتصحيح المسار التعليم اللغوي من خلال أبحاث ودراسات تسهم في تطوير التعليم. تعاون المركز مع باحثين عالميين أفضى إلى تسخير نتائج دراسات حول قراءة الأطفال وتطوير أدوات تشخيص مبكرة لصعوبات القراءة.
يقدم المركز مسارين رئيسيين هما: نشر الأبحاث المتعلقة بتعليم العربية، وتدريب المعلمين عبر منصات متخصصة تحتوي على فيديوهات تعليمية. وتشير طه إلى مشروع “بارق” الذي يسجل ويصنف الكلمات العربية، كإضافة مهنية هامة للمكتبة اللغوية.
وأخيرًا، تدعو طه إلى مضاعفة الجهود لحماية اللغة، مؤكدة أهمية التواصل باللغة العربية في ظل التحديات القائمة، لأن الحفاظ على الهوية يبدأ من الانتماء إلى اللغة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : ثناء عطوي ![]()
معرف النشر : CULT-181225-797

