في حادثة صادمة عكست الآثار السلبية للعنف، قُتل عالم الفيزياء البرتغالي البارز نونو لوريرو (47 عاماً)، الذي كان واحداً من أهم الشخصيات العلمية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في بروكلين بولاية ماساتشوستس. الحادث وقع على يد المشتبه به كلاوديو نيفيس فالينتي، المعروف بمشاركته في هجوم آخر على جامعة براون، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.
نونو لوريرو، الذي حلم منذ طفولته بأن يصبح عالماً، تمكن من تحقيق ذلك بجدارة. منذ أن كان في العشرينيات من عمره، أجرى اختراقاً علمياً هاماً في فهم الانفجارات الشمسية، وهو إنجاز اعتبره الكثيرون مؤثراً في تغيير مجرى البحث العلمي في هذا المجال. ويذكر أن أحد الباحثين وصف عمله بأنه أعاد توجيه حقل علمي كامل.
تقدم لوريرو في مسيرته الأكاديمية بشكل مذهل، حيث حصل على الدكتوراه قبل بلوغ الأربعين. قاد لاحقاً مختبرات بحثية كبيرة في MIT، وبرز كعالم لامع وأستاذ ملهم. كان معروفاً بأسلوبه في التدريس حيث كان يحول المفاهيم النظرية المعقدة إلى أفكار واضحة، وكان يتمتع بشخصية قريبة من الطلاب.
لم يكن لوريرو عالماً معزولاً، بل كان إنسانياً وأباً مهتماً بأبنائه. كان محباً لكرة القدم ويقضي وقتاً مع عائلته. صديقه من جامعة أكسفورد وصفه بأنه كان يؤدي بابتسامته إلى جعل الأجواء أكثر دفئاً.
لكن الحزن خيم على المجتمع الأكاديمي بعد مقتل لوريرو في حادث إطلاق نار متزامن مع الهجوم على جامعة براون، حيث تم اكتشاف أن المشتبه به له علاقة بكلتا الحادثتين. حتى الآن، لا يبدو أن هناك دافعاً واضحاً وراء الهجوم، لكن فقدان لوريرو يعد خسارة فادحة للمجتمع العلمي، إذ كان يعتبر عالماً استثنائياً ومعلماً ومربياً لأجيال جديدة من الباحثين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : واشنطن: بندر الدوشي ![]()
معرف النشر: MISC-211225-509

