تعتبر ساعة “أوڤرسيز سلف-ويندنغ هاي جولري” من ڤاشرون كونستنتان تجسيدًا للفخامة والتفرد في عالم الساعات. منذ القرن التاسع عشر، اشتهرت الدار بفن ترصيع الأحجار الكريمة، الذي يُعتبر من المهارات النادرة التي تمارسها بأعلى مستويات الدقة. تأتي الساعة بعلبة قطرها 35 مم، محاطة بـ1,430 ماسة، بوزن إجمالي يبلغ حوالي 12.58 قيراط، مع تنوع في قطع الأحجار بين البريانت والباغيت، مما يعكس الحرفية العالية.
يتزين إطار الساعة برمز مالطا الأيقوني، مستمد من تاريخ الدار، ويتألق بتقنية الترصيع غير المرئي التي تشمل 60 ماسة باغيت (حوالي 2.28 قيراط). هذه التقنية المعقدة تتطلب دقة بالغة، حيث يتم تشكيل شبكة خفية من القضبان الذهبية لا تتجاوز سمكها 0.4 ملم لتثبيت الأحجار بشكل يعكس جمالها دون أي وسائط ظاهرة.
تعزز الخلفية المتلألئة للساعة المتقنة ـ المشغولة بأسلوب “الثلج” ـ من جاذبيتها، بمزيج من 314 ماسة مستديرة (~1.65 قيراط). يظهر في هذه الخلفية 12 ماسة باغيت كمؤشرات للساعات، مما يضفي لمسة من الرقي على التصميم. يمتد تأثير ترصيع “الثلج” ليشمل العروات وسوار الذهب عيار 18 قيراطًا، حيث تم ترصيع 884 ماسة مستديرة (~6.95 قيراط) بعناية، مما يبرز مهارة الحرفيين المتفوقة واحترافية ڤاشرون كونستنتان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : مجلة هي ![]()
معرف النشر: LIFE-211225-14

