إضافة اسم ترمب إلى مركز كينيدي للفنون تثير جدلاً واسعاً
أثارت خطوة تغيير اسم مركز كينيدي للفنون، بإضافة اسم الرئيس السابق دونالد ترمب، جدلاً كبيراً في واشنطن. المركز، الذي يمثل معلمًا ثقافيًا منذ تأسيسه تكريمًا للرئيس الراحل جون إف. كينيدي، شهد قرار مجلس إدارته بتغيير اسمه إلى “مركز ترامب-كينيدي”، مما أثار انتقادات عديدة.
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت أن المجلس صوّت بالإجماع على هذا التعديل، مشيدةً بجهود ترمب في الحفاظ على المبنى. ومع ذلك، اعتبرت الصحف مثل “غلوب أند ميل” و”نيويورك تايمز” أن هذا القرار يرمز للصراع الثقافي الذي يدور في الولايات المتحدة ويعكس محاولات ترمب للهيمنة على الساحة الثقافية، بعد استهدافه لمركز كينيدي خلال ولايته الثانية.
العائلة الكينيدية أعربت عن استيائها من القرار، حيث عبرت كيري كينيدي عن نيتها إزالة الاسم من المبنى، فيما وصف شقيقها كريستوفر الخطوة بأنها إهانة ووسيلة لتشتيت الانتباه عن الأضرار التي تسببت بها سياسات ترمب للفقراء.
التغيير المفاجئ في اسم المركز أثار تساؤلات حول شرعية القرار، نظرًا لأن تغيير الاسم يتطلب موافقة الكونغرس بحسب القانون. بينما صرح ترمب بأنه “متفاجئ” و”مُتشرف” بهذا الاختيار، يبقى الجدل حول هذا القرار يسلط الضوء على التوترات السياسية والثقافية في الوقت الراهن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-221225-385

