ثقافة وفن

دانيال أرشام و”ما تبقى” من الذاكرة الثقافية للقرن العشرين

9b879a03 363e 4184 b456 c49186737843 file.webp

يستضيف جاليري “بيروتين” في دبي أحدث أعمال الفنان الأميركي دانيال أرشام، في معرض بعنوان “ما تبقى”، الذي يستمر حتى 10 يناير 2026. يعمل أرشام، الذي يكرّم في أعماله ثقافة “الزن” البوذية اليابانية، على تصوير الطبيعة من خلال منحوتات لأشجار البونساي المغلّفة بالنحاس، حيث يصاحبها عمل فني صوتي يمزج الموسيقى بأصوات العصافير، مما يخلق أجواء هادئة طوال فترة المعرض.

يركّز أرشام في المعرض على مواضيع الذاكرة الثقافية والزمن، مدعوماً بتراكيب معقّدة تذكّرنا بالماضي بأساليب غير تقليدية. يحوّل العديد من الأشياء إلى منحوتات حجرية تحمل طابعاً أيقونياً، تضم قطعًا تعود لأواخر القرن العشرين، مستكشفاً ما يُعرف بعلم الآثار الخيالي.

تتضمن أعماله استخدام مواد مثل البلورات الجيولوجية والبرونز المُعتّق، حيث يظهر عمله المجلة المشهورة “رولينج ستون” متآكلة ببلورات الكوارتز، بالإضافة إلى قبعة فريق “نيويورك يانكيز” وساعة رولكس ومفتاح مرسيدس.

تستعرض الأعمال تداخل الحاضر والماضي والمستقبل، مما يشجع الزوّار على التأمل في تاريخنا الثقافي. كما يضم المعرض أحدث أعماله المرتبطة بسلسلة “المتاهة”، مثل “سلالم في متاهة” الذي يتحول من تمثال نصفي لشخص إلى متاهة عند النظر إليه من زوايا مختلفة.

دانيال أرشام، المولود في 1980، يسعى لتحدّي المفاهيم التقليدية للزمن والواقع في أعماله الممتدة لأكثر من عشرين عامًا، لجلب شعور الحنين والتأمل في الهوية الثقافية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : ثناء عطوي Asharq Logo
معرف النشر : CULT-231225-518

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 4 ثانية قراءة