دشنت الإدارة العامة للتعليم في محافظة الأحساء مرحلة جديدة من التنسيق الميداني لحماية النشء، عبر جمع 500 من وكلاء ووكيلات المدارس في لقاء تخصصي مكثف، استهدف تمليكهم الأدوات النظامية والقانونية الدقيقة للتعامل مع حالات الإيذاء، وتعريفهم بآليات التدخل السريع المعتمدة لدى مركز الحماية الأسرية، لضمان بيئة تربوية آمنة خالية من المهددات.
وثمّن مدير عام تعليم الأحساء، طواشي الكناني، هذه الخطوة الاستراتيجية التي قادها قسم التوجيه الطلابي، مؤكداً أن اللقاء يجسد تكاملاً حيوياً بين المؤسسة التعليمية والجهات الأمنية والاجتماعية لتوفير أعلى درجات الاستقرار للأسرة والطفل في المملكة.
استعرض مدير تشغيل مراكز الحماية الأسرية بالمنطقة الشرقية، سعود الحليبي، خارطة الطريق الإجرائية للتعامل مع البلاغات، موضحاً أن رحلة الحماية تبدأ فور تلقي الاتصال عبر الرقم الموحد “1919” وتنتقل مباشرة لمرحلة التنسيق الأمني والخروج الميداني العاجل.
وبين الحليبي أن البروتوكول المعتمد لا يتوقف عند الرصد، بل يشمل خطوات صارمة تتضمن أخذ الإفادات والاستدعاء والمقابلة الشخصية لتقييم الخطورة، تليها صياغة خطة تدخل محكمة بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة الحالة.
شدد على أن إغلاق ملف البلاغ لا يتم إلا بعد مرحلة دقيقة من المتابعة المستمرة والتوثيق الشامل، والتأكد من زوال الخطر تماماً واكتمال كافة الإجراءات النظامية التي تحفظ حقوق الطفل والأسرة.
من جانبها، كشفت مديرة قسم التوجيه الطلابي، ابتسام الدريويش، أن هذا الحراك التوعوي يأتي ضمن حزمة برامج نوعية مجدولة طوال العام الدراسي، تهدف إلى رفع كفاءة العاملين في الميدان التعليمي وتمكينهم من أداء أدوارهم التربوية والحمائية باحترافية عالية.
وشهد اللقاء تفاعلاً واسعاً من القيادات المدرسية الحاضرة، حيث فُتح باب النقاش الشفاف للإجابة عن الاستفسارات الميدانية، مما يعكس حرص المنظومة التعليمية على تطبيق معايير الحماية وفق أحدث الضوابط الرسمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد العويس – الأحساء
معرف النشر: SA-241225-58

