منوعات

تسبب تعفن الدماغ.. مقترح برلماني بمصر لتقنين الألعاب الإلكترونية

D6a3e56d a5a4 4879 b811 453c220304a9 file.jpg

عادت قضية تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال في مصر إلى النقاش العام، مع تزايد المخاوف بشأن الآثار السلبية المحتملة على سلوكياتهم وصحتهم النفسية. تشكل بعض الألعاب محتوى غير ملائم أو أفكار دخيلة، مما يؤثر على منظومة القيم والأخلاق لديهم.

وقد تقدمت الدكتورة ولاء هرماس رضوان، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح للسلطات المختصة بشأن تقييد أوضاع منصة الألعاب الإلكترونية “روبلوكس” بهدف حماية القيم الأخلاقية والتربوية للأطفال، وتقليل المخاطر المرتبطة بالمنصة. كما دعت إلى وضع ضوابط لتقنين عمل منصات الألعاب الإلكترونية بشكل عام.

وقد أثيرت أسئلة عديدة حول كيفية تقنين هذه الألعاب عبر تشريعات واضحة تضمن الاستخدام الآمن وتحد من مخاطرها. كما تم التأكيد على أهمية التأثيرات السلوكية والنفسية للألعاب على الأطفال.

ولفتت رضوان إلى أن الاقتراح جاء استنادًا إلى مواد من اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ والدستور، مما يمنح الأعضاء الحق في تقديم مقترحات تهدف إلى مناقشة قضايا المجتمع.

من جانبه، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية يمكن أن يؤدي إلى مشكلات مثل العصبية الزائدة وتلف بعض الخلايا العصبية في الدماغ. كما حذر من أن الإفراط في اللعب قد يؤثر سلبًا على التركيز والتحصيل الدراسي لدى الأطفال.

وأشارت رضوان إلى أن منصة “روبلوكس” أثارت مخاوف متزايدة بين الأسر، نظرًا لانتشار استخدامها بين الأطفال. حيث يمكن أن تؤدي هذه المنصات إلى تعرض الأطفال لمحتويات غير مناسبة وسلوكيات قد تتعارض مع تربيتهم.

وفي سبيل حماية الأطفال، تشمل المذكرة توصيات بتقنين جميع منصات الألعاب الإلكترونية التي يستخدمها الأطفال تحت إشراف تشريعي يسعى لضمان سلامتهم وتعزيز الرقابة على المحتويات المقدمة لهم.

تأتي هذه الخطوة بهدف حماية النشء من المخاطر الرقمية ومواكبة التطورات السريعة في هذا المجال، لضمان التوازن بين الترفيه الرقمي والفوائد التعليمية والتربوية. وفي إطار ذلك، أكد طبيب نفسي أهمية دور الأسرة في توفير بدائل صحية للنشء، مثل الممارسة الرياضية، لتنمية صحة نفسية وسلوكية سليمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : القاهرة: عمرو السعودي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-251225-877

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 30 ثانية قراءة