شركات وأعمال

الإمارات حاضنة عالمية للشركات الناشئة في حلول التنقل الذكي

729a1b72 e7be 41f5 adb5 110c83cefd1e zawta.webp

الإمارات حاضنة عالمية للشركات الناشئة في حلول التنقل الذكي

تستقطب الإمارات طيفاً واسعاً من الشركات المحلية والعالمية في قطاع التنقل بالسكوترات والدراجات الهوائية. وقد حققت شركة “كريم” نجاحات واسعة وجرى الاستحواذ عليها من قبل “أوبر” مقابل 3.1 مليارات دولار. وتُعتبر “أرنب” الإماراتية أول شركة نقل صغيرة تدمج أنظمة النقل متعددة الوسائط، وتستهدف الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أطلقت “فينيكس” العالمية من الإمارات أول خدمة اشتراك خاص بالسكوترات الكهربائية في المنطقة “ماي فينيكس”. وهناك شركة “تير” العاملة في الإمارات والتي تعد من الشركات الأولى عالمياً في استخدام تقنية البطاريات القابلة للتبديل عبر فريق محلي.

تخطط أبوظبي لزيادة شبكة مسارات الدراجات الهوائية لتصل إلى أكثر من 3000 كم بحلول 2026، بينما دشنت دبي نظاماً رائداً عالمياً للتقييم الذكي لحالة مسارات الدراجات الهوائية والسكوتر الكهربائي.

رسّخت دولة الإمارات منظومة نقل رائدة حديثة ومتكاملة، حيث عززتها ببنية تحتية عالمية المواصفات، وشبكة واسعة من الطرق والجسور، بالإضافة إلى شبكات المترو والترام. كما حرصت الإمارات على إدخال أنظمة التنقل الذكي الفردية عبر السكوترات الكهربائية والدراجات الهوائية، مما يمكّن أفراد المجتمع من الوصول إلى وجهاتهم بسرعة اقتصادية، باعتبارها وسيلة تنقل فاعلة وسهلة وصديقة للبيئة.

فتحت دولة الإمارات الأبواب أمام الشركات الناشئة للاستثمار في هذه المنظومة، حيث وضعت القوانين والاشتراطات الضامنة لسلامة استخدامها. وتتنافس الشركات لتقديم خدماتها في هذا المجال، مستفيدة من بيئة الأعمال الخصبة والمثالية.

حظيت وسائل التنقل الذكية، بما في ذلك السكوترات والدراجات الهوائية، بإقبال واسع من مختلف شرائح المجتمع، مما دفع الشركات الناشئة إلى توسيع خدماتها لتلبية احتياجات الجمهور. من بين هذه الشركات، تبرز كريم، وأوبر، و”تير”، و”لايم”، و”فينيكس”، و”سكيرت”، و”أرنب”، وغيرها.

تتميز هذه الوسائل بسهولة الحصول عليها واستخدامها عبر تطبيقات الخدمة على الهواتف الذكية، حيث يمكن للمستخدمين إيجاد أقرب سكوتر والبدء في رحلتهم بشكل آمن. حققت العديد من هذه الشركات نجاحات محلية وعالمية، ومن أبرز الأمثلة شركة “كريم” التي تأسست في دبي عام 2012 وحققت نجاحاً كبيراً حتى استحوذت عليها “أوبر” عام 2019 مقابل 3.1 مليارات دولار، مما يعكس مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار.

أطلقت شركة “أرنب” أول شركة نقل صغيرة في الإمارات تدمج أنظمة النقل متعددة الوسائط، وتهدف إلى توفير وسيلة نقل صديقة للبيئة بأسعار معقولة، بينما أطلقت “فينيكس” العالمية خدمة تأجير الدراجات الكهربائية المشتركة، بما في ذلك “ماي فينيكس”.

بدأت أبوظبي منح تراخيص مزاولة نشاط تأجير السكوترات منذ عام 2019، مع تكثيف حملات توعية الجمهور بالاستخدام الآمن. وفي عام 2023، بلغ عدد المناطق المصرح فيها بقيادة وتأجير السكوترات في أبوظبي ثماني مناطق. كما تشجع أبوظبي على استخدام الدراجات الهوائية وتخطط لزيادة الشبكة خلال السنوات القادمة.

في دبي، أُطلق مشروع السكوتر الكهربائي بشكل تجريبي عام 2020، وفي 2022 بدأ التشغيل الفعلي في 10 مناطق. سجلت الهيئة تضاعف عدد الرحلات إلى أكثر من مليون رحلة في العام 2022، دون تسجيل حوادث خطيرة.

تسعى هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى توظيف التكنولوجيا المتقدمة لتحليل شبكة الطرق وتعزيز السلامة المرورية وتحسين تجربة مستخدمي وسائل التنقل المرن.

وبذلك، باتت الدراجات الهوائية في دبي إحدى أهم وسائل التنقل الفردية التي تعزز المكانة السياحية والاقتصادية للإمارة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-261225-150

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 23 ثانية قراءة