منوعات

من لابوبو إلى شوكولاته الكنافة.. تعرف على أبرز ترندات 2025

4172daa2 bac9 483a 8e26 30b847852777 file.jpg

مع اقتراب نهاية عام 2025، بدا المشهد الرقمي كأنه سباق ترندات بلا فرامل. ظواهرٌ تولد في ليلة واحدة تملأ الخلاصات، ثم تختفي قبل أن نستوعبها. بعضها كان مجرد تسلية، بينما تحول بعضها الآخر إلى هوس جماعي. لكنها جميعًا رسمت ملامح عام فوضوي وممتع بطريقتها الخاصة.

فيما يلي أبرز ترندات 2025، وفقًا لما رُصد عبر بعض المواقع المتخصصة في مراقبة المحتوى على الإنترنت.

##

هوس دمى لابوبو

البداية كانت مع الدمية “القبيحة- اللطيفة” ذات الأسنان البارزة والتعبير المتمرد، وهي دمى لابوبو التي اجتاحت تطبيق تيك توك وغيره من المنصات. بدأت كلعبة تصميم محدودة، ثم انفجرت عبر فيديوهات فتح الصناديق، لتصبح إكسسوارًا يُعلّق على الحقائب الفاخرة. أحبها الناس لأنها كسرت معايير “اللطافة المثالية” وقدمت شخصية غريبة ومعبّرة.

##

ميم “67” أو “6-7”

أما الترند الآخر الذي شغل السوشيال ميديا، فهو رقم بلا معنى تحول إلى ردٍ جاهز في التعليقات. انتشر بسبب بساطته وغموضه، وأصبح أداة لإسقاط النقاش دون الحاجة إلى شرح. زادت شعبيته عندما حاولت العلامات التجارية استخدامه، ولكنها فشلت، لأن الترند يفقد سحره عند شرحه.

##

فن الذكاء الاصطناعي (غيبلي)

تحولت السيلفي هذا العام إلى لوحات أنيمي حالمة بنمط “غيبلي”. ولم يكن المميز فقط الصور، بل مشاركة الأوامر النصية نفسها، وكأن الإبداع صار وصفة جاهزة. فتح هذا الترند نقاشات حول معنى الفن وحدود الإبداع البشري.

##

ترند شوكولاتة دبي

شريط فيديو واحد لشوكولاتة تنكسر لتكشف عن كنافة وفستق أشعل الهوس. فقد شكل الطعم، القوام، وصوت “الكسرة” جزءًا لا يتجزأ من التجربة. لم تعد الشوكولاتة مجرد حلوى، بل أصبحت رمزًا فخمًا وتجربة تستحق الانتظار والسفر.

##

“تعفّن الدماغ” (Brain Rot)

انتشر مصطلح ساخر لوصف الإرهاق الذهني من الاستهلاك المفرط للمحتوى القصير. استخدمه الناس كاعتراف جماعي بأن التركيز صار أصعب، لكن مع ضحك وتقبل بدلاً من اللوم.

##

فلتر تيك توك: الذكاء الاصطناعي مقابل الإنسان

أيضًا، أثار فلتر يعرض نسخة “محسّنة” بالذكاء الاصطناعي مقابل الوجه الحقيقي ردود فعل متباينة من الإعجاب والصدمة، وفتح نقاشات حول معايير الجمال وتأثير الخوارزميات على صورتنا الذاتية.

هذه الترندات تعكس التأثير المتزايد لعالم السوشيال ميديا وفن الإعلام الرقمي على حياة الناس، وكيف يمكن لمجرد ظاهرة أن تعيد تشكيل مفاهيم معينة في مجتمعاتنا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-281225-483

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 45 ثانية قراءة