يوم السينما العالمي، الذي يُحتفى به في 28 ديسمبر، يمثل لحظة تاريخية في فن السينما التي انطلقت قبل 130 سنة. كان العرض الأول الذي قدمه الأخوان الفرنسيان “أوجست ولويس لوميير” في مقهى جراند كافيه بباريس بداية عصر جديد من الإبداع البصري. استخدم الأخوان جهاز “السينماتوغراف” لعرض أفلام قصيرة مثل “خروج العمال من المصنع” و”وصول القطار إلى المحطة”، التي أثارت دهشة الجمهور.
ومع مرور الزمن، تطورت السينما لتصبح واحدة من أكبر الصناعات الاقتصادية، حيث تساهم بمليارات الدولارات سنويًا في الاقتصاد العالمي، وتوظف آلاف العاملين. وفقًا للدكتور عبد الرحمن الغنام، الباحث في السينما، شهدت السينما انتعاشًا تقنيًا ملحوظًا، بدءًا من الألوان وصولًا إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصوير ثلاثي الأبعاد.
كما يبرز التقدم الملحوظ للسينما العربية من خلال مشاركات في مهرجانات دولية وظهور مواهب جديدة، حيث تسعى السعودية لتطوير القطاع وزيادة الإنتاجات المحلية، ما يساهم في تعزيز مكانة السينما العربية عالمياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-281225-573

