انخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية في مستهل التعاملات يوم الأربعاء 31 ديسمبر، حيث تواصل وول ستريت الاستعداد لاختتام عام غير تقليدي. سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا بنسبة 0.13%، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.12%، وداو جونز الصناعي بنسبة 0.18%. وبالرغم من هذه التراجعات، تتجه الأسواق لإنهاء سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، مع توقعات بأن يسجل ستاندرد آند بورز 500 مكاسب سنوية بنسبة 17%، وهي ثالث زيادة مزدوجة الرقم على التوالي.
وعلى الرغم من التحسينات الملحوظة، يشعر المستثمرون بالقلق إزاء التراجعات الأخيرة، حيث تزامن هذا مع فترة “رالي سانتا كلوز”، التي عادة ما تدعم الأسواق في نهاية العام. وعلى صعيد التنبؤات، يتوقع الاستراتيجيون أن يدل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على نمو مزدوج الرقم مرة أخرى في 2026، مع التنبيه لاحتمالية بقاء الأسهم ضمن نطاق ضيق وسط ارتفاع التقييمات.
شهدت الأسواق أيضًا اهتمامًا متزايدًا بالذكاء الاصطناعي، حيث ساهمت التقنيات الحديثة في دعم مؤشرات الأسهم خلال السنوات الماضية. ومع اقتراب اجتماع المستثمرين للأرباح، كان أداء شركات مثل إنتل وتايوان لصناعة أشباه الموصلات إيجابيًا، مع ارتفاع أسعار أسهمها.
في سياق آخر، انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية بشكل ملحوظ، مما يشير إلى تراجع عمليات التسريح في نهاية العام. شهدت شركة ألفابت أيضًا تفاؤلاً بشأن أدائها في 2026، في حين ارتفع سهم نايكي بعد عمليات شراء من قبل مسؤولي الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-311225-746

