حذر خبراء المناعة الإلكترونية من ارتفاع أسعار الأجهزة الاستهلاكية بنسبة تصل إلى 20% بحلول عام 2026، بسبب نقص رقائق الذاكرة المستخدمة في الأجهزة الالكترونية، والذي نتج عن زيادة الطلب المرتبط بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. الشركات المصنعة مثل “ديل”، و”لينوفو”، و”راسبيري باي”، و”شاومي”، أكدت أن هذه الزيادة ستؤثر بالضرورة على المستهلكين.
الرئيس التنفيذي لشركة “ديل”، جيف كلارك، وصف الوضع بأنه غير مسبوق، مما دفع الشركات لتخزين الرقائق لمواجهة الضغوط الناتجة عن ارتفاع التكاليف. شركات مثل “سامسونج” و”إس كيه هاينكس”، التي تسيطر على أكثر من 70% من سوق رقائق DRAM، أشارت إلى أن الطلبات المتزايدة تفوق إنتاجيتها.
التحليل من شركة “ماكواري” أظهر أن النقص حاد، والمشترين يتسابقون للحصول على الرقائق مهما كان الثمن. شركة “تريندفورس” توقعت زيادة قدرها 50-55% في أسعار رقائق الذاكرة في الربع الرابع من 2025، مما ينذر بارتفاعات جديدة في الأسعار.
خبراء التكنولوجيا يتوقعون أن تقديم شركات مثل “أمازون” و”جوجل” اتفاقيات طويلة الأجل مع مصنعي الرقائق قد يؤثر سلبًا على توفر المكونات لأجهزة المستهلكين، مما يعزز فرصة زيادة الأسعار بشكل أكبر.
علاوة على ذلك، يتوقع أن تستثمر شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى 620 مليار دولار في بنية الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026، مما يفاقم الضغط على صناعة الرقائق. كما أن التحديات المشابهة التي شهدناها خلال جائحة كورونا قد تتكرر، مما يستدعي استجابة سريعة من شركات الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-010126-556

