إقتصاد

اليمن أوفر نصيبا .. نحو 8.3 مليار دولار مساعدات مركز الملك سلمان

3a75e9ac 5f2e 4182 98f9 ca2cb31de011 file.jpg

اليمن أوفر نصيبا .. نحو 8.3 مليار دولار مساعدات مركز الملك سلمان

بلغ إجمالي حجم المساعدات التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة حتى نهاية عام 2025 أكثر من 8 مليارات دولار، استحوذ اليمن على النصيب الأكبر منها، وفقا لأحدث تقرير صادر عن المركز.

بحسب إحصاءات ديسمبر الماضي، فقد بلغ إجمالي حجم المساعدات نحو 8.3 مليار دولار حصل اليمن على ما يعادل نحو 4.7 مليار منها.

توزعت المساعدات على أكثر من 4 آلاف مشروع إنساني، استفادت منها 109 دول حول العالم، ما يعكس اتساع نطاق التدخلات الإنسانية وتنوعها، وقدرتها على الاستجابة للأزمات الإنسانية المتفاقمة باحترافية واستدامة.

اليمن في صدارة الدول المستفيدة

تصدّر اليمن قائمة الدول الأكثر تلقيا للمساعدات، بنسبة بلغت 56.59% من إجمالي المساعدات، في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة التي تعانيها البلاد.

جاء الدعم امتدادًا لالتزام السعودية الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، من خلال مشاريع شملت الأمن الغذائي، والصحة، والمياه، والإيواء، والتغذية، والتعليم، والحماية، وغيرها من القطاعات الحيوية.

كما شملت قائمة الدول الأكثر استفادة كلا من سورية وفلسطين.

الصومال وباكستان والسودان ضمن قائمة الدول التي حصلت على مساعدات المركز، ما يعكس شمولية المساعدات ومرونتها في الاستجابة للأزمات الإنسانية المعقدة في مناطق مختلفة من العالم.

تنوع القطاعات لتعظيم الأثر الإنساني

حرص مركز الملك سلمان للإغاثة على تنويع تدخلاته الإنسانية بما يضمن تحقيق أثر مستدام، حيث تصدّر قطاع الأمن الغذائي والزراعي قائمة القطاعات من حيث حجم الدعم.

نُفذت من خلال هذه المساعدات مئات المشاريع الهادفة إلى مكافحة الجوع، ودعم سبل العيش، وتحسين الإنتاج الزراعي في الدول المتضررة.

وجاء قطاع الصحة في المرتبة التالية، شمل تنفيذ مشاريع علاجية ووقائية، ودعم المستشفيات والمراكز الصحية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

كما حظيت قطاعات المياه والإصحاح البيئي باهتمام بالغ، نظرًا لدورها الحيوي في الحد من انتشار الأوبئة وتحسين الظروف الصحية والمعيشية للمجتمعات المتضررة.

دعم الإيواء والتغذية والخدمات اللوجستية

قدّم المركز دعمًا كبيرًا لقطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، شمل توفير المساكن المؤقتة، والخيام، والمواد الأساسية للأسر المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية.

كما بلغت قيمة مشاريع التغذية استهدفت الفئات الأكثر ضعفًا، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، في حين تجاوزت قيمة الخدمات اللوجستية المقدمة بما يضمن كفاءة إيصال المساعدات إلى مستحقيها في المناطق النائية والصعبة.

التعليم والتعافي المبكر وبناء القدرات

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة على الإغاثة العاجلة، بل امتدت لتشمل برامج التعليم والتعافي المبكر والتمكين الاقتصادي، إدراكًا لأهمية الانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية المستدامة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «الاقتصادية» CNN Logo
معرف النشر: ECON-010126-766

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 54 ثانية قراءة