تُنظِّم كلية التصاميم والفنون في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، يوم غدٍ الاثنين، معرض “إطار”، في نُسخته الثالثة؛ لاستعراض مشاريع تخرّج الدفعة الثالثة من برنامج صناعة الأفلام والرسوم المتحركة، بمشاركة ما يُقارب “26” طالبة، ضمن مقرر مشروع التخرج لقسم فنون السينما والمسرح، وذلك في مقرِّ الكلية.
ويتناول المعرض الذي يستمر حتى 7 يناير 2026م، على “6” أفلام قصيرة، تتنوع موضوعاتها وأفكارها وأساليبها السردية والبصرية، بين الخيال والدراما، والاستلهام الثقافي، والبُعد التاريخي، ضمن قوالب سينمائية معاصرة، وتشمل: فيلم “بوابة نجد”، وفيلم “الوجهة الأخيرة”، وفيلم “ليلة الشهب”، وفيلم “هدّاج تيماء”، وفيلم “شيهانة”، وفيلم “مسودة”.
استكشاف المواهب الواعدة
ويُسلَّط المعرض الضوء على تقديم تجربة متكاملة، تستعرض من خلالها مسارات الرسوم المتحركة والإنتاج السينمائي، من خلال إبراز المكتسبات المعرفية والمهارية والتقنية التي حققتها الخريجات عبر مشاريعهنَّ المبتكرة في صناعة الأفلام، وفق اتباع منهجية التفكير الإبداعي، ومهارات التفكير النقدي.
ويُشكل معرض “إطار”؛ منصة للتفاعل والتواصل بين الخريجات، وطالبات الجامعة، والمهتمين بصناعة الأفلام، للاطلاع على تجارب سينمائية من نتاج الطالبات، واستكشاف مواهب واعدة في صناعة الأفلام والرسوم المتحركة.
وأوضحت رئيسة قسم فنون السينما والمسرح في كلية التصاميم والفنون بالجامعة، الدكتورة هيا الرشود، أنَّ “المعرض يجسّد توجّه القسم نحو تطوير التعليم الفني بما يواكب التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي والإبداعي في السعودية”، مشيرةً إلى أنَّ “المشاريع صُمِّمت للتفاعل مع نمو صناعة الأفلام والرسوم المتحركة، وتعزيز حضور المحتوى المحلي القادر على الوصول والمنافسة”.
استقبال الزوار
ويُشار إلى أنَّ المعرض يستقبل زواره المهتمين من فئات المجتمع، في الفترة المسائية، من الساعة 6:30 مساءً وحتى 9:30 مساءً، فيما خُصصت الفترة الصباحية في يومي الثلاثاء والأربعاء من الساعة 10 صباحًا وحتى 1 ظهرًا للنساء؛ للاطلاع على مشاريع التخرّج والأعمال الفنية، والتعرُّف على الأساليب السردية والبصرية التي قدّمتها الطالبات.
ويأتي معرض “إطار” في كلية التصاميم والفنون متوائمًا مع أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، للإسهام في إعداد كفاءات منافسة في صناعة الأفلام، وتأهيل ودعم الطالبات عبر توفير بيئة مُعززة للثقافة والفنون والإبداع، ورفع الوعي الفني والمهني لديهنَّ، للإسهام في بناء بيئة إبداعية مُستدامة تفتح آفاقًا جديدة في قطاع الأفلام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-040126-315

