ارتفعت أسهم شركات النفط الأميركية في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، حيث يراهن المستثمرون على أن تحركات الرئيس دونالد ترامب ضد القيادة الفنزويلية ستسمح للشركات الأميركية بالوصول إلى احتياطي النفط الأكبر في العالم. شهد سهم شركة شيفرون، التي تعتبر أكبر شركة أميركية تعمل حالياً في حقول النفط الفنزويلية، زيادة بنسبة 7.3 بالمئة. كما ارتفعت أسهم شركات التكرير مثل فيليبس 66 وماراثون بتروليوم وفاليرو إنرجي وبي.بي.إف إنرجي، بنسب تتراوح ما بين خمسة إلى 16 بالمئة.
أكدت كبرى الشركات الأميركية في مجال الطاقة إضافة أكثر من 50 مليار دولار إلى قيمتها السوقية بفعل الأحداث المتصاعدة في فنزويلا قبل افتتاح السوق. جاءت هذه المكاسب بعد أن صرح ترامب بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى “الوصول الكامل” إلى احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة، وذلك عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وقد زادت هذه التصريحات من التوقعات بأن واشنطن قد تخفف من القيود المفروضة على صادرات النفط الخام الفنزويلية.
تمثل هذه الارتفاعات في أسهم شركات الطاقة استجابة مباشرة للتطورات السياسية في فنزويلا، حيث يعتبر النفط الفنزويلي من أهم مصادر الطاقة في العالم. يتطلع المستثمرون إلى مستقبل أكثر إشراقاً لصناعة النفط الأميركية في ظل تغييرات السياسة الخارجية، مما يعكس ثقة الأسواق في قدرة هذه الشركات على تعزيز وجودها في السوق العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-050126-8

