السعودية

لاستقرار وتعزيز أمن المنطقة.. تأكيد سعودي على سيادة الصومال ووحدة أراضيه

0e9191b4 d18e 4b26 a043 0eb0c4a9618a file.jpg

أكدت المملكة العربية السعودية على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك ركناً أساسياً لاستقرار الدولة الصومالية وتعزيز أمن المنطقة.

ويعد إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعترافها بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند)، عملاً عدوانياً يهدد سيادة ووحدة وسلامة الأراضي الصومالية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للمبادئ المستقرة للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.

المملكة شددت على أنه ليس من حق إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) قانونياً عقد أي اتفاقيات دولية، أو أن يتم الاعتراف بها من قبل أي دولة أخرى، أو ممارسة أي من الأعمال السيادية الأخرى المنوطة حصراً بالحكومة الفيدرالية، باعتباره إقليماً تابعاً لجمهورية الصومال الفيدرالية.

أدانت وزارة الخارجية الصومالية الدخول غير المُصرّح به لوزير خارجية الاحتلال إلى مدينة هرجيسا، التي تُعدّ جزءًا لا يتجزأ ولا ينفصل من الأراضي السيادية لجمهورية الصومال الفيدرالية.

الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند) لا يهدد سيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية فحسب، بل يشكل خطراً على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر، نظراً للأوضاع الجيوسياسية المعقدة في المنطقة، وما تمثله من أهمية بالغة لأمن الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة العالمية، وكذلك أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، وسلامة الملاحة البحرية.

وجاء الاعتراف بأرض الصومال من إسرائيل، التي عرفت عبر تاريخها بنزعتها العدوانية والتخريبية، ليؤكد استمرار كيان الاحتلال في ممارساته السافرة في انتهاك الأعراف والقوانين الدولية، وعدم احترام سيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية.

ويعد من مصلحة إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) الابتعاد عن أي روابط خارجية والانخراط في مشروعات وأجندات مشبوهة تقودها إسرائيل المعروفة بممارساتها العدوانية المهددة للأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي، ما قد يحول أراضيها إلى بؤرة صراع وتوتر إقليمي ودولي، ويعزل الإقليم وشعبه عن محيطه العربي والإسلامي والأفريقي، وعن انتمائه الأصيل والثابت للشعب الصومالي.

الاعتراف الإسرائيلي باستقلال إقليم أرض الصومال يهدف لاستغلال موقع الإقليم الاستراتيجي في تهديد الأمن الإقليمي، وحركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وتشكل السيطرة عليه خطراً حقيقياً على الأمن الوطني لجميع الدول المطلة على البحر الأحمر.

وتدعم الدول الشقيقة والصديقة موقف جمهورية الصومال الفيدرالية الثابت في مواجهة الإجراءات الأحادية من إسرائيل في الاعتراف بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند).

وتشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ موقف موحد رافض لهذه الإجراءات، حفاظاً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وضمان احترام سيادة الدول، وحقها في الحفاظ على وحدة أراضيها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-060126-733

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 53 ثانية قراءة