في جلسة الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني، شهدت أسهم شركات الدفاع الأميركية انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجع سهم “Lockheed Martin” بنسبة 5%، متأثرًا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عن عدم السماح بتوزيع الأرباح أو إعادة شراء الأسهم حتى يتم حل مشاكل إنتاج المعدات العسكرية. وانتقد ترامب، عبر منشور على منصته “تروث سوشيال”، رواتب المديرين التنفيذيين في هذه الشركات واعتبرها “باهظة وغير مبررة” نتيجة بطء التسليم للإمدادات الحيوية.
كما تراجعت أسعار النفط خلال نفس اليوم، إذ انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي بمقدار 1.14 دولار (2%) لتصل إلى 55.99 دولار للبرميل، في حين انخفض خام برنت بمقدار 74 سنتًا (1.22%) ليسجل 59.96 دولار للبرميل. ويأتي هذا التراجع بعد إعلان ترامب عن إتمام اتفاق لاستيراد النفط الخام من فنزويلا، بما قيمته ملياري دولار، مما قد يسهم في زيادة الإمدادات لأlargest consumer of oil.
على صعيد آخر، تراجع مؤشر “JPMorgan” بمقدار 21 مليار دولار في يوم واحد، وتواصلت الأنباء حول التقدم في المفاوضات بين فنزويلا وأميركا. في الولايات المتحدة، لوحظ انخفاض الوظائف الشاغرة بشكل غير متوقع في نوفمبر، مع استمرار الاستقرار في العقود الآجلة للأسهم بعد تراجع مؤشري “ستاندرد آند بورز” و”داو” من مستوياتها القياسية.
تستمر الحركة الاقتصادية في التأثر بالعوامل العالمية والمحلية، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير هذه التطورات على الأسواق المالية في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-080126-353

