شهدت جلسة الخميس أداءً متباينًا للمؤشرات الأميركية، حيث تكبدت أسهم التكنولوجيا خسائر، بينما حققت أسهم شركات الدفاع انتعاشًا ملحوظًا. جاء هذا بعد دعوة الرئيس ترامب لزيادة الميزانية العسكرية إلى 1.5 تريليون دولار، مما زاد من قيمتها السوقية بنحو 11 مليار دولار في يوم واحد.
انخفضت أسهم شركات مثل Nvidia وBroadcom وMicrosoft، إذ أصبح المستثمرون أكثر حذرًا تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي التي شهدت ارتفاعات ضخمة في الفترة السابقة. بينما قفزت أسهم شركات الدفاع، حيث ارتفعت أسهم Lockheed Martin بنسبة 5% وGeneral Dynamics وNorthrop Grumman بنحو 2%، علاوة على قفزة 14% لسهم Kratos Defense.
وارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.55%، مغلقًا عند 49200 نقطة. بينما استقر مؤشر S&P500 ولم يسجل تغييرًا يذكر، في مقابل ارتفاع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%. كما حقق مؤشر Russell 2000 للشركات الصغيرة إنجازًا تاريخيًا بإغلاقه فوق 2600 نقطة لأول مرة.
وفي سياق آخر، ارتفع “مؤشر الخوف” في وول ستريت بنسبة 0.5%، ليصل لأعلى مستوياته في أسبوعين. من جانبها، رفعت وكالة Fitch توقعاتها لنمو الاقتصاد الأميركي، متوقعة أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 2% في 2026، بعد تأخر بعض البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق الحكومي.
على صعيد آخر، قفز سهم Ford بنسبة 5% إلى أعلى مستوياته في عام ونصف بعد رفع Piper Sandler توصيتها للشركة، وزيادة السعر المستهدف للسهم إلى 16 دولارًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-090126-259

