أكد الدكتور شاهر الشاهر، أستاذ الدراسات الدولية في جامعة “سون يات سن”، على تراجع النفوذ الصيني في فنزويلا، مشيراً إلى أن هذا التراجع يعود إلى سياسات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقد أشار الشاهر إلى أن الاستثمارات الصينية الكبيرة في فنزويلا أصبحت عرضة للخطر بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وحذر الشاهر من أن الصين تواجه “عجزاً” في حماية استثماراتها الخارجية، ما يعكس عدم قدرتها على التعامل مع التحديات التي تواجهها في الأسواق الدولية. تعتبر فنزويلا واحدة من الدول التي استثمرت فيها الصين بشكل كبير، حيث سعت بكين إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي من خلال تقديم القروض والمساعدات.
ومع تصاعد الأزمات الداخلية في فنزويلا، أصبحت هذه الاستثمارات مهددة، مما يثير تساؤلات حول قدرة الصين على إدارة استثماراتها في المناخات غير المستقرة. ولفت الدكتور الشاهر إلى أنه من المهم للصين أن تعيد تقييم استراتيجياتها الاستثمارية وتطوير آليات فعّالة لحماية مصالحها.
كما تناول الشاهر دور الصين العالمي، مشيراً إلى أنه ينبغي عليها أخذ الدروس من التجارب السابقة والتحلي بالمرونة في التعامل مع الظروف المتغيرة. إن التحديات التي تواجه الصين في فنزويلا قد تمثل إشارات تحذيرية للدول الأخرى التي تسعى لتوسيع استثماراتها في مناطق تعاني من عدم الاستقرار السياسي.
في الختام، أكد الدكتور الشاهر أن على الصين اتخاذ خطوات استباقية لضمان حماية استثماراتها وتعزيز قدرتها في مواجهة القضايا الدولية المعقدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-090126-483

