سفير علامة سوني: ما يميز قمة المليار متابع تركيزها على دعم صناع المحتوى
أكد السفير الرسمي لعلامة سوني -مقرها الرئيسي جنوب إفريقيا- إيان نيووينهاوزن أن ما يميز قمة المليار متابع التي انطلقت بدبي اليوم هو تركيزها على دعم صناع المحتوى من خلال التقنيات والكاميرات التي تساعدهم على العمل بشكل أفضل وأسرع وبجودة أعلى، إضافةً إلى الحوارات الحيوية التي تتيحها القمة.
وأفاد نيووينهاوزن أنه تم عبر منصة سوني في القمة إطلاق أحدث التقنيات في عالم الكاميرات والتي تعد نقلة نوعية في هذا المجال، موضحًا أنه عندما كانت سوني من أوائل الشركات التي قدمت الكاميرات غير المزودة بمرآة كانت رائدة في هذا المجال مع إطلاق سلسلة “A7” وها نحن اليوم في الجيل الخامس حيث تحتوي على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة في نظام التركيز التلقائي مما يمكنها من التعرف على الأشخاص وتحديد الأهداف والتركيز عليها بدقة عالية، وهذا ما يجعلها مميزة للغاية.
وأشار إلى أن جودة الصورة تظل العامل الأهم بالنسبة للإعلام دائمًا، وعندما تمتلك كاميرا صغيرة الحجم تقدم جودة تضاهي كاميرات السينما فهذا يعد مكسبًا كبيرًا. أما من حيث السرعة، خاصة في المقابلات أو التصوير السريع، فإن تقنية التثبيت داخل الكاميرا تُغيّر قواعد اللعبة، إذ يمكن للمصورين الصحفيين إجراء مقابلات بسرعة بثبات عالٍ دون الحاجة إلى معدات إضافية.
ولفت إلى أنه عندما نتحدث عن صُنّاع المحتوى، قد يتساءل البعض لماذا أحتاج إلى كاميرا احترافية إذا كان بإمكاني التصوير بالهاتف. والواقع أن الهاتف سيبقى خيارًا مناسبًا للبعض ولن يتغير رأيهم، لكن لمن يريد التميز والارتقاء بمستوى إنتاجه، فإن جودة الصورة ومستوى الإنتاج العام تُحدث فرقًا واضحًا عندما يشاهد الجمهور المحتوى ويقارنه بغيره.
ونوه بأن التقنيات الحديثة جعلت الكاميرات سهلة الاستخدام للغاية، فبفضل التثبيت والتركيز التلقائي المتقدم لم تعد بحاجة حتى إلى لمس الشاشة؛ يمكنك ببساطة تعريف الكاميرا على وجهك وستقوم بالتركيز عليك أينما تحركت. هذه التفاصيل الصغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا وتفتح آفاقًا جديدة أمام صناع المحتوى.
وفيما يخص الإعلام، ذكر أن ما يميز هذه الكاميرات هو صغر حجمها وسهولة إعدادها وسرعتها في تقديم لقطات عالية الجودة. قبل خمس سنوات كنا نحتاج إلى كاميرات كبيرة وتجهيزات معقدة للوصول إلى هذا المستوى، أما اليوم فكاميرا صغيرة يمكنها تحقيق نفس النتائج.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تخصص علامة سوني منصة خاصة لها في القمة حيث يرغب الجمهور في التعلم والتعاون وبناء شراكات جديدة، كما أن هناك رغبة صادقة في التواصل والعمل المشترك.
وبخصوص التعاون مع الجهات الحكومية مستقبلاً، أكد أن سوني تعمل دائمًا مع الجهات المحلية والمؤسسات الحكومية، وهي منفتحة على الشراكات في مختلف الدول، ودولة الإمارات تعد من أبرزها، فالشركة حريصة على التعاون مع المؤسسات التي تُدرّب صُنّاع المحتوى وتدعم تطويرهم، وهي دائمًا منفتحة على فرص التعاون المشترك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : دبي – وام
معرف النشر: AE-090126-19

