السعودية

«الوطني للتشجير»: 63 نوعاً نباتياً محلياً تدعم مشاريع السعودية الخضراء بتبوك

E252e926 6be8 443e ae0d 90495f020b6a file.jpg

أعلن البرنامج الوطني للتشجير اليوم أن منطقة تبوك تحتوي على مخزون بيئي فريد يشتمل على أكثر من 63 نوعاً من النباتات المحلية المناسبة لمشاريع التشجير المستدام، مما يجعلها أساسية في جهود تنمية الغطاء النباتي ومكافحة تدهور الأراضي، وذلك تحقيقاً لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

وأوضح البرنامج أن البيئات الطبيعية في المنطقة متنوعة، وتشمل الأودية، والفياض، والروضات، والكثبان الرملية، بالإضافة إلى البيئات الساحلية والجزر في البحر الأحمر والمرتفعات الجبلية، مما يعزز فرص نجاح مشاريع التشجير في مختلف التضاريس.

وبيّن أن الأنواع النباتية تنتمي إلى فصائل معروفة في البيئة السعودية، منها القطيفية، والأكانثية، والدفلية، والكبارية، والسدرية، والوردية، والصفصافية، والخيمية، والمركبة، والبوراجينية، والوعلانية، والمحمودية، والآسية، والباذنجانية، والرطريطية، والخردلية، والسوسنية.

وأشار البرنامج إلى أن هذه الفصائل تضم مجموعة متنوعة من الأشجار والشجيرات المعمرة، إلى جانب النباتات العشبية والحولية التي تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية ومواكبة رؤية المملكة 2030.

وذكر البرنامج أبرز النباتات المحلية المتوافرة في تبوك والمناسبة للتشجير، ومنها السدر، واللوز البري، والقرم، والبطم، والسرح، والطرّاح، والحماط، والاثب، والبان، والسوحر، والشعراء، والشعران، والرغل الدقيقي، والقطف، والرغل، والروثة.

كما شمل التنوع النباتي نباتات الحاذ، والقضقاض، والجلمان، والطحماء، والضمران، والعرن، والقرزح، والمرخ، والسواس، والحرجل، والقيصوم، والعبيثران، والكورديا، والأصف، وأم رميل، والرخامى، والآس، والعرمض، والضال، والعوسج، والعبعب.

وأضاف أن التنوع النباتي يمتد ليشمل القسور، والمحروت، والعرار، والشقارى، والسوسن، إلى جانب مجموعة من الأنواع ذات الانتشار المحدود في بيئات المنطقة المختلفة.

وشدد البرنامج على أهمية قيادته لمبادرات التشجير بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص والجمعيات البيئية، بهدف نشر ثقافة التشجير وتعزيز أهمية النباتات المحلية في تحسين جودة الحياة للمستقبل الأخضر المستدام.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-100126-635

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة