الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، أكدت أن الدولة تقود حراكاً عالمياً لإعادة تعريف منظومة الطاقة المتجددة. وأشارت إلى أن هذا الحراك لا يعتمد على زيادة الألواح الشمسية فحسب، بل يشمل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول التخزين الاستراتيجي لضمان توفير طاقة نظيفة ومستقرة على مدار الساعة. جاء ذلك خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في أبوظبي.
بالرغم من التوترات الجيوسياسية والضبابية الاقتصادية، أوضحت الضحاك أن الزخم نحو الطاقة المتجددة يزداد قوة. واستعرضت النموذج الإماراتي الذي حقق تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث تم مضاعفة القدرة المركبة للطاقة المتجددة من 3.1 غيغاواط في عام 2022 إلى 6 غيغاواط بحلول عام 2024، مع سعي البلاد للوصول إلى 14.2 غيغاواط بحلول عام 2030.
كما سلطت الضوء على مشروع محطة هجينة للطاقة الشمسية وتخزين الطاقة في أبوظبي، والذي يتم تطويره بالتعاون مع شركتي “مصدر” و”مياه وكهرباء الإمارات”. حيث تبلغ سعة إنتاجها 5 غيغاواط وسعة التخزين 19 غيغاواط/ساعة، مما يقدم نموذجاً مستقبلياً لأنظمة الطاقة العالمية.
وأكدت الضحاك على التزام الإمارات بدعم التنمية المستدامة في الجنوب العالمي من خلال إطلاق “مبادرة الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية” بقيمة مليار دولار لدعم مشاريع التكنولوجيا في إفريقيا.
وفي ختام كلمتها، وجهت الوزيرة دعوة للشباب كي يكونوا جزءاً من التحول في قطاع الطاقة، مؤكدة أن التكنولوجيا وحدها ليست الحل بل الشغف والجرأة هما ما يحتاجه العالم لضمان استفادة البشرية من الابتكارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-120126-501

