إقتصاد

“بيع أميركا” يعود إلى الواجهة بعد تصعيد ضد رئيس الفيدرالي

5972036e eb60 4072 96b6 6ce8ad3c694c file.jpeg

عاد مفهوم “بيع أميركا” للظهور في الأسواق العالمية بعد تصعيد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد مجلس الاحتياطي الفيدرالي. أثار هذا التوتر مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في الدولار وسندات الخزانة الأميركية خلال التعاملات الآسيوية المبكرة. جاء ذلك بعد تصريحات لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حول تهديدات بتوجيه اتهام له تتعلق بخلافات حول السياسة النقدية.

الصدام بين الإدارة الأميركية والبنك المركزي لم يكن جديدًا، إذ شهدنا محاولات لإقالة أعضاء في المجلس ودعوات لتخفيض حاد في أسعار الفائدة. وقد أعاد هذا التراجع الجماعي للأصول الأميركية تسليط الضوء على كيفية تأثير الرئيس على السياسة النقدية، وهي قضية لطالما اعتُبرت من صلاحيات الاحتياطي الفيدرالي.

المستثمرون يشيرون إلى أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تقلبات في الأسواق، ويجعلهم يفكرون في تقليص التعرض للأصول الأميركية. تشير التوقعات إلى احتمال أن يزيد هذا الوضع من الاهتمام بأدوات التحوط التقليدية مثل الذهب، في ظل الاستمرار في الضغط على الدولار.

العوامل التي تساهم في هذا الضغط تشمل التحذيرات من مخاطر فقدان مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية. كما يشير المحللون إلى أن تراجع الدولار قد يمثل فرصة للمستثمرين للبحث عن أصول خارجية أكثر جاذبية، مثل الأسهم الأوروبية والآسيوية. في هذا السياق، تبقى الأمور غير واضحة بشأن آثار هذا التوتر على الاقتصاد الأمريكي، حيث يراقب المستثمرون الوضع عن كثب.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-120126-759

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة