حصد فيلم “وان باتل أفتر أناذر” الحصة الأكبر من جوائز “غولدن غلوب” التي وُزعت مؤخرًا، بإجمالي أربع جوائز، مما يعزز مكانته كمرشح قوي لجوائز الأوسكار المقبلة. حصل الفيلم، الذي يتناول المسارات المتطرفة في الولايات المتحدة، على جوائز أفضل فيلم كوميدي، وأفضل سيناريو، وأفضل ممثلة مساعدة لتيانا تايلور، وأفضل مخرج لبول توماس أندرسون.
وقال أندرسون خلال تكريمه: “أنتم تحيطونني وهذا الفيلم بالكثير من المحبة والمودة. أنا أحب ما أفعله، هذا من دواعي سروري”. وقد أثنى النقاد على الفيلم لإبراز الانقسامات المعاصرة في الولايات المتحدة، حيث يصور ملاحقة الثوار السابقين من أقصى اليسار بواسطة رجل من أنصار تفوق العرق الأبيض. واضافت تايلور، التي تلعب دور وريثة سياسية، كلمة تشجيعية للأطفال والشابات من ذوات البشرة السمراء.
في حين فقد ليوناردو دي كابريو، نجم الفيلم، جائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي لتيموثي شالاميه، الذي تألق في دور لاعب بينغ بونغ طموح.
كما يُعتبر فيلم “سينرز” المنافس الأبرز لفيلم “وان باتل أفتر أناذر” في سباق جوائز الأوسكار، على الرغم من أنه حصل على جائزتين، هما أفضل إيرادات وأفضل موسيقى تصويرية أصلية. بينما ذهب جائزة أفضل فيلم درامي لصالح فيلم “هامنت”، الذي يتمحور حول الحزن والذكريات بعد وفاة ابن بطل القصة.
من جهة أخرى، حصل الفيلم البرازيلي “ذي سيكرت إدجنت” على جائزتين، بما في ذلك أفضل فيلم روائي دولي، مع تألق واغنر مورا الذي فاز بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي. يجسد الفيلم عمليات ملاحقة أكاديمية سابقة في ظل نظام ديكتاتوري.
كما كانت الأمسية مليئة بالروح السياسية، حيث ارتدى العديد من المشاهير شارات مكتوب عليها عبارات للتعبير عن التضامن. وحازت مقدمة الحفل على جوائز غير رسمية، منتقدة الإدارة الحالية.
حقق فيلم “كاي بوب ديمون هانترز” نجاحًا كبيرًا على منصة نتفليكس، حيث حصل على جائزتين لأفضل فيلم تحريكي وأفضل أغنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيفرلي هيلز (الولايات المتحدة): (أ ف ب) ![]()
معرف النشر: MISC-120126-703

