في زيارة له إلى ديترويت بولاية ميشيغان، قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب رؤية تفصيلية لسجله الاقتصادي، في إطار جهوده لإعادة ترسيخ اهتمام الناخبين بالتصنيع الأميركي. جاءت هذه الزيارة وسط ارتفاع تكاليف المعيشة، والتي تمثل مصدر قلق للعديد من الأسر الأميركيّة.
خلال كلمته أمام نادي ديترويت الاقتصادي، افتخر ترامب بأنه نجح في إعادة بناء الاقتصاد الأميركي خلال فترة قصيرة، ملمحا إلى أن النمو الاقتصادي والإنتاجية والاستثمار والدخل جميعها تشهد تحسناً. وأشار إلى أن “التضخم قد هُزم” وأن أميركا أصبحت تحظى باحترام دولي غير مسبوق.
كما أكد ترامب على دور الرسوم الجمركية في تحفيز إنشاء مصانع جديدة للسيارات، رغم عدم وجود أدلة كافية تدعم هذا الادعاء. وذكر للصحفيين أنه يتم بناء مصانع في البلاد بمعدل لم يسبق له مثيل في التاريخ.
من جهة أخرى، أفاد مقربون من ترامب بأنه ينوي القيام بجولات في أنحاء البلاد لهذا العام للتواصل مباشرة مع الناخبين حول إنجازاته الاقتصادية، خصوصا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
على الرغم من أن الخطاب كان مخصصاً للمواضيع الاقتصادية، إلا أن ترامب تناول العديد من القضايا الأخرى، مثل الهجرة والرئيس السابق جو بايدن والرياضيين المتحولين جنسياً، مما يدل على أسلوبه المعروف بأسلوب الاستطراد وتعدد الأفكار.
بهذه المناسبة، يتضح أن الثقة في الاقتصاد الأميركي لا تزال تحت المراجعة، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-140126-448

