شهد العام الماضي أكبر تخفيض لعدد الوظائف في البنوك الأمريكية الكبرى منذ عام 2016، حيث شطبت هذه البنوك حوالي 10600 وظيفة. يسعى المسؤولون في هذه المراكز المالية الكبرى، مثل جيه.بي مورغان تشيس وبنك أوف أميركا وسيتي غروب وويلز فارغو وغولدمان ساكس ومورغان ستانلي، إلى تقليل النفقات، حيث تعتبر القوة العاملة من أكبر بنود التكاليف.
بحسب وكالة بلومبرغ، بلغ إجمالي عدد موظفي هذه البنوك الستة حوالي 1.09 مليون موظف في نهاية ديسمبر الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2021، بعد أن انخفض العدد بمقدار 10600 موظف مقارنة بنهاية عام 2024. وقد سجلت هذه البنوك آخر تراجع بهذا الحجم في عام 2016 حيث خسر القطاع حوالي 22 ألف وظيفة.
تعمل هذه البنوك على تحسين كفاءتها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. فقد زادت معظم البنوك من عدد موظفيها خلال فترة الانتعاش التي شهدتها بعد جائحة كورونا، ولكنها تكبدت خسائر واضطرارية لتقليص الوظائف بدءًا من عام 2022.
كان بنك ويلز فارغو هو الأكثر تأثيرًا في عمليات تقليص الوظائف خلال العام الماضي، حيث شهد تخفيض عدد موظفيه بأكثر من 12 ألفًا ليصل العدد إلى نحو 205198، وهو أدنى مستوى له منذ استحواذه على بنك واكوفيا في الأزمة المالية عام 2008. وأشاد الرئيس التنفيذي للبنك، تشارلي شارب، بخفض الوظائف المتواصل، وأشار إلى احتمالية وجود مزيد من التخفيضات مستقبلاً.
كذلك، قامت مجموعة سيتي غروب بإقالة 3000 موظف العام الماضي، وتعتزم الشركة تسريح 1000 وظيفة إضافية هذا الأسبوع، وفقًا لتصريحات الرئيسة التنفيذية جين فريزر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160126-40

